نائب فتحاوي: «التشريعي»مشلول وممارسات «حماس» تعزز الانقسام
عبد القادر فارس - غزة
وصف رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله إعلان حماس عن توسيع حكومتها المقالة في غزة بالخطوة الخطيرة التي تعزز الانقسام والفرقة في الساحة الفلسطينية. وقال في تصريحات لعكاظ ان هذا الاجراء يكرس سلخ قطاع غزة عن الأرض الفلسطينية ,مؤكدا انه يمثل أخطر ضربة تواجه المشروع الوطني الذي يسعى لإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 لتحقيق التواصل الجغرافي والمجتمعي والقانوني بين أجزاء الوطن . واستغرب النائب عن فتح تزامن هذه الخطوة مع عرض حماس للتهدئة في غزة من أجل تعزيز سلطتها وهو ما تؤكده تصريحات القيادي في الحركة محمود الزهار عند عودته إلى غزة وقوله أن الشرعية الفلسطينية هي حماس. واعتبر مايحدث جريمة ترتكب بحق شعبنا ونضالنا وتاريخنا خلال العقود الطويلة والذي راح ضحيته آلاف وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والذين يعانون على طريق تحرير الوطن. وحول نية رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية عرض حكومته الجديدة على المجلس التشريعي لنيل الثقة قال عبد الله ليس هناك مجلس تشريعي وحتى لو أقاموا عشر حكومات فإنها لا تستطيع أن توفر رغيف الخبز للمواطن ، فماذا يعني ذلك ، هل يسوقون مليونا ونصف المليون فلسطيني إلى الانتحار ، هذه جريمة بحد ذاتها .وحول دور المجلس التشريعي فيما يجري قال عبد الله ان المجلس غير موجود ، فقد شلوه بعد أخذهم للأغلبية ومن هنا نقول إنه في حالة الشلل الذي فرضوه على السلطة التشريعية بالقيام بدورها ورفضهم افتتاح الدورة حسب النص القانوني.
وحول دعوة خالد مشعل للرئيس محمود عباس للحوار بدون شروط قال عبد الله هذا ما يسمونه اللعب في الكلام ، فهم يعرفون أنهم غير صادقين ، متسائلا: كيف يدعون الرئيس للحوار وهم يقولون إنه متواطئ مع إسرائيل في حصار غزة.