منتدى المرأة الاقتصادي يدعو لإنشاء هيئة عليا للاستثمار
3 سعوديات يحصدن جوائز أفضل مشاريع نسوية صغيرة بالشرقية
محمد العبدالله ، منى باوزير ـ الدمام
دعا منتدى المرأة الاقتصادي لضرورة توافر ضمانات لتطبيق اسلوب المشاركة في رأس المال عن طريق انشاء هيئة عليا للاستثمار يكون دورها الاشراف والرقابة على تطبيق الآلية من خلال تحديد والاشراف على الجهات التي تقوم بإعداد دراسات الجدوى.
وطالب بضرورة ان تتولى الهيئة كافة الامور المتعلقة بالمنشآت الصغيرة والعلاقة بينها وبين الشريك المستثمر في رأس المال كالتعاقد والمعاملات المالية والمشاركة في الارباح والخسائر.
وشدد المنتدى الذي اختتم اعماله امس بغرفة الشرقية على ضرورة دعم طرح اسهم المنشآت الصغيرة للاكتتاب العام في مراحلها المتقدمة للاحلال محل الشريك المستثمر في رأس مال هذه المشروعات عندما يرغب في بيع اسهمه او حصته في المشروع.
وتناولت مدير القسم النسائي لبرامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع ندى الشهراني في ورقتها "العوائق المالية التي تجابه المبادرات وقطاع المنشآت الصغيرة بالمنطقة الشرقية".
وذكرت ان برنامج عبداللطيف لخدمة المجتمع يهدف إلى توسيع دائرة المستفيدين من برامج الدعم التي تقدمها البرامج، واوضحت ان عدد المشاريع الصغيرة التي مولها البرنامج إلى الآن 146 مشروعا بدعم بلغ قيمته 1.806.184 ريالا ومن هذه المشاريع (مشغل العدسة الذهبية - مشغل الرائدة النسائي - مشروع خدمات دعائية وإعلانية) فيما بلغ عدد الاسر المنتجة 1107 أسر منتجة
من ناحية اخرى حصلت ثلاث سعوديات على جائزة أفضل مشروع نسائي صغير، وذلك خلال فعاليات المنتدى، حيث تسلمن جوائزهن من قبل حرم سمو أمير المنطقة الشرقية سمو الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز. وحصلت نجلاء حمد العبدالقادر على جائزة أفضل مشروع من المنزل، وأوضحت أن فكرة مشروعها ترتكز على تصميم وتنفيذ المجوهرات وخاصة الماس، حيث بدأت منذ أربع سنوات في دخول المجال كهاوية اعتمادًا على التصميم فقط، ومن ثم تدرّجت إلى التنفيذ والاحتراف في هذا المجال، حيث بدأت في تنفيذ تصاميمها منذ سبعة أشهر، وأشارت إلى أن العوائق التي تواجهها تتمثل في عدم وجود معاهد متخصصة في تصميم وتنفيذ المجوهرات ما اضطرها إلى الذهاب بنفسها إلى مصانع المجوهرات في المنطقة لتطوير مهاراتها والاستفادة من العاملين فيها.
من جهتها قالت الفائزة بجائزة أفضل مشروع تجاري هيفاء الملحم إن فكرة مشروعها تعتمد في مجملها على الرسم على الستائر الشفافة والعاتمة حيث تؤكد أن الزبائن بدأوا يتخلون عن الستائر القماشية ويتجهون للستائر البلاستيكية التي هي أساس مشروعها، نظرًا لسهولة تنظيفها وجمالها بعكس المصنوعة من القماش التي تحتاج إلى صيانة أكثر، وذكرت أنها بدأت مشروعها منذ ثماني سنوات بالاعتماد على خبرة كندية في هذا المجال. وبيّنت أن من أهم العوائق التي واجهتها الظروف الاجتماعية التي لم تعتد عمل المرأة في مجال خارج عن المألوف، والجهل بالقوانين التجارية وصعوبة التسويق. والمشروع الفائز عن قطاع المشاريع الخدمية هو مشروع فوزية حسن الكري، تصاميم هندسية للمكاتب والمنازل، التي أوضحت ان مشروعها يتضمن افكارًا جديدة للتصميم.