المتصفحون : إنقاذ المعلمات على طرق الموت تأخر كثيراً في أروقة القرار
غياب الإسعاف والاتصالات وراء كارثة طريق «المندسة- العمق»
أكد عدد من قراء وقارئات “عكاظ” ممن يعرفون طبيعة طريق “المندسة- العمق” الذي توفي عليه 4 مشرفات تربويات ومستخدمة وطفلها وسائق الماكروباص الثلاثاء الماضي، ان عدم وجود مركز للهلال الأحمر على الطريق، وعدم وجود شبكة اتصالات أخر اسعاف المصابين في الحادث حيث يبعد اقرب مركز اسعاف عن موقع الحادث 100 كيلومتر. في الوقت نفسه طالب الجميع بضرورة إيجاد حل سريع لمسلسل الموت اليومي للعلمات على الطرق النائية. وكانت “عكاظ” نشرت في 2008/4/23 خبراً جاء فيه:
“لقيت 4 مشرفات تربويات ومستخدمة من مندوبية التعليم بمهد الذهب وابن المستخدمة (12 عاماً) وسائق سيارتهم ماكروباص من نوع (مازدا) تابعة لمندوبية التعليم مصرعهم فيما اصيب قائد سيارة من نوع (لاندكروزر) ظهر امس اثر اصطدام السيارتين على طريق المندسة- العمق.
الهلال الأحمر
- المهداوي:
“الصحافة والمسؤولون جميعهم تحدثوا عن الحادث لكن لم يتحدث احد عن ان الطريق الذي وقع به الحادث لا يوجد به أي مركز للهلال الاحمر ولا يوجد به شبكة اتصالات وهذا سبب التأخير في اسعاف المتوفين والمتوفيات يرحمهم الله.. فالحادث وقع في الساعة الواحدة والنصف ظهراً وتم اسعافهن في الرابعة عصراً”.
إلى متى
- بندر محمد الوكله:
“الى متى ونحن نشاهد ما يحدث.. تختلف الأسماء وطريق موتهم واحد بجميع تفاصيله (حافلة تصطدم).. الله يرحمهم ويغفر لهم ذنوبهم”.
نريد حلاً
- ابراهيم العنزي:
“الى متى وهذه الأخبار الفاجعة تكتب في صحفنا؟ أما آن الأوان لحل هذه المشكلة؟ أين المسؤولون في الوزارة والله إنها تتقطع قلوبنا لمثل هذا الخبر ضعوا حداً لمشكلة نقل المعلمات”.
اعرفهم شخصياً
- سارا:
أنا معلمة وأعرفهن شخصياً اثنتان منهن من مشرفاتي ومنذ سماعي للخبر يوم امس وانا حزينة لدرجة اني لم استطع الذهاب اليوم للمدرسة..
اللهم ارحمهم واغفر لهم انا لله وإنا اليه راجعون”.
خبر يومي
- ولد الديرة:
“لا يخلو خبر في صحيفة سعودية من حوادث المعلمات.. الى متى استمرار هذا الوضع المؤلم بدون إيجاد حلول؟”.
هول الفاجعة
- البلادي:
“اللهم ارحمهم رحمة واسعة وارحمنا إذا صرنا الى ما صاروا اليه.. الخبر فاجعة وأنا ايضاً هن من مشرفاتي وتغيبت عن المدرسة اليوم من هول الفاجعة”.
- ابو ريماس:
“كم معلمة راحت ضحية حادث.. الى متى والوزارة لم تنظر في قضيتهن”.
100 كيلومتر
- ابو صالح المطيري:
انا لله وانا اليه راجعون تعود اسباب الحادث الى سوء تنفيذ الطريق واخطاء في تنفيذه وتعود اسباب الوفاة الى تأخر الطاقم الاسعافي والانقاذي الذي يبعد عن موقع الحادث 100 كلم”.
- الغامدي (ابو نجود):
“الله يسكنهم فسيح جناته ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنة يا رب العالمين.. الى الأخت العزيزة (سارا) الله يصبرك ويلهمك الصبر والسلوان ويجبر بخاطرك وللحرص الشديد على المعلمات الباقيات خذن الحذر من هالطرقات التي اصبحت تأكلهن اكثر من الشباب (المفحطين)”.
من المسؤول
- ابو سطام:
“ابغى أعرف من المتسبب في هدر الأرواح ادارة التعليم أم وزارة النقل أم التهور الزائد لسائقي السيارات؟”.
ظاهرة سعودية
- خالد الرواضين:
“اضحت قضية حوادث المعلمات من القضايا التي تسيطر على صفحات الصحف السعودية لأنها ظاهرة سعودية استفحلت وتفاقمت نتيجة لعدم حل هذه المشكلة في مهدها مما أدى الى تطورها حتى اعتدنا على سماع هذه الأخبار، رحم الله الموتى جميعاً وصبر اهلهم وذويهم على ما أصابهم”.
نزيف الدماء
- أم فارس:
“أليس هناك حل لوقف نزيف دماء المعلمات على الطرقات لو عملنا احصائية للوفيات لوجدنا أرقاماً مذهلة الله يرحمهم جميعاً .
- ابو عبدالله:
“الى متى هذا التخاذل ألا ينبغي أن تنظروا في تقليل خدمة المعلمات بحيث تكون 25 عاما وتعيين كل معلمة في منطقتها؟”.
خوف التعيين
عبدالله: “كم من معلمة راحت ضحية حادث الى متى والوزارة لم تنظر في قضيتهن الآن صرن يخفن التعيين اذا كان بعيدا عن مدنهن”.
- فاعل خير:
“الى متى المسلسل الدموي اليومي المسؤولون لازم يرفعوا لأعلى مستوى في الدولة”.
سؤال للوزارة
الخبراني:
“أكاد أجزم ان حوادث المعلمات عنوان يومي يتوسط كل الصحف السعودية.. الى متى؟”.