( الأحد 21/04/1429هـ ) 27/ أبريل/2008  العدد : 2506  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • حوار نت
    • رحلة الايام
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • أفاق ثقافية
    • الفكر الاسلامي
    • الفنون السبعة
  • سياسة
    • مذكرات
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. صدقة يحي فاضل
آراء أمريكية نزيهة..؟!
استطاعت الحركة الصهيونية الإجرامية، وفرعها الأهم المعروف بمسمى (اللوبي الإسرائيلي) في أمريكا (ممثلا في منظمة “ايباك”، بصفة أساسية) إقناع أمريكا، حكومة وشعبا، بتأييد "جريمة العصر".. التي تمثلت في: قيام ونمو وتوسع هذا الورم السرطاني المسمى بـ(إسرائيل). وتولت أمريكا ـ بدورها ـ "فرض" هذه الجريمة على العالم العربي، وبقية دول العالم، عبر: وسائل الترغيب والترهيب المعروفة، التي تتبعها حكومة أمريكا.. لتكريس قبول العالم بـ(إسرائيل).. رغم أنها قامت على حساب شعب بأكمله.. لم يكن له أي ذنب في ما يقال انه حصل لليهود.
والواقع، أن: قيام ونمو وتوسع وعربدة إسرائيل، يرد إلى عدة أسباب، أهمها (العوامل) الثلاثة التالية ـ مرتبة تنازليا، حسب الأهمية ـ وهي: الرغبة الاستعمارية الغربية في وجود هذا الكيان بفلسطين، والتخطيط الصهيوني المحكم، والضعف العربي المطبق. وبذلك، نرى أن التخطيط الصهيوني وجد أمامه ترحيبا غربيا وأمريكيا، واستعدادا جاهزا لتبني المشروع الصهيوني بالمنطقة. ومع كل ذلك، فإن للنفوذ الصهيوني بأمريكا دورا رئيسا في حدوث، واستتباب، هذه الجريمة النكراء، وما تمخض عنها خلال العقود الستة التالية لقيام هذا الكيان الغاصب.
وقد كان ـ ومازال ـ من الممكن القبول بكيان يهودي عادى، مسالم.. لولا إصرار إسرائيل العجيب على:
- الاستمرار في ارتكاب المجازر والجرائم ضد الفلسطينيين، على مدار الساعة. فإسرائيل تقتل وتصيب وتعتقل وتشرد وتعذب ضحاياها، يوميا. إنها، بالفعل، دولة إرهابية، وآلة قتل وتدمير وتخريب..
- رفض القبول بـ(متطلبات) التسوية السلمية.. التي تتنازل لها عن ثلاثة أرباع فلسطين، مقابل التخلي عن الربع الباقي..؟!
- سعيها المحموم للهيمنة على المنطقة، عبر: العمل على تمزيقها، وإضعاف كافة دولها، وإغراقها في القلاقل والمحن، الواحدة تلو الأخرى. ومعظم ما حاق بالمنطقة (من كوارث) كان مدفوعا من قبل إسرائيل، وداعميها.
- تسلحها بالسلاح النووي، وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، واستخدام قوتها العسكرية هذه لتهديد، وابتزاز، المنطقة..
* * *
ولقد سخرت الصهيونية الولايات المتحدة لتنفيذ ودعم هذه الأفعال.. واستجابت حكومة أمريكا تمام الاستجابة ـ حتى الآن ـ للأسباب المعروفة لدى القارئ، وذلك أدى إلى: غضب واستياء غالبية الشعوب العربية والإسلامية من هذه الهيمنة الصهيونية (المقصودة) على صناعة القرار الأمريكي الخاص بمنطقة الشرق الأوسط. وكذلك استياء كثير من الأمريكيين، بل ومطالبتهم بوقف هذا التأثير (السلبي) للوبي الصهيوني، على سياسات بلادهم تجاه المنطقة.
وأبرز الأمثلة على ما ذكر، هو البحث (الكتاب) الذي أصدره، عام 2005م، الأستاذان الجامعيان الأمريكيان: (جون ميرشايمر)، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، و(ستيفن والت)، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد، بعنوان: تأثير اللوبي الاسرائيلي على سياسة أمريكا نحو الشرق الأوسط. ومن أهم استنتاجات هذين الباحثين المرموقين، في هذا الصدد، ما يلي:
“إن اللوبي الصهيوني يدفع حكومة أمريكا تجاه سياسات تضر بمصلحة الولايات المتحدة، وحتى إسرائيل”.
“أصبحت إسرائيل عائقا استراتيجيا للولايات المتحدة، بعد أن كانت مصدر قوة استراتيجية لها، خلال الحرب الباردة”.
“إن اللوبي الصهيوني يعمل على تعيين مسؤولين أمريكيين موالين لإسرائيل في المناصب العليا رفيعة المستوى، وتوجيه الرأي العام الأمريكي دائما لصالح إسرائيل”.
“إن هذا اللوبي هو سبب المشاكل التي تواجه أمريكا، في خوض سياستها الخارجية، التي جعلتها أقل شعبية وأمنا، خاصة مع تحرك جماعات مسلحة وإرهابية ضد أمريكا، بسبب انحيازها الأعمى لإسرائيل”.
“إن معاملة إسرائيل للفلسطينيين تتعارض مع القيم التي تؤمن بها الولايات المتحدة.. مما يجعل من الصعب تبرير الدعم الأمريكي المستمر لها”.
* * *
وكان هذان الباحثان قدما، في كتابهما عن ذات الموضوع، خمس دول وقضايا في السياسة الخارجية الأمريكية لعب فيها اللوبي الاسرائيلى ـ وما زال ـ الدور الأكبر، والأبرز، هي:
1- غزو العراق، 2- تغيير وإعادة تقسيم المنطقة تحت مسمى (الشرق الأوسط الجديد)، 3- القضية الفلسطينية، 4-سوريا وإيران، 5- الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان، عام 2005م.
* * *
تلك هي خلاصة لآراء خبيرين أمريكيين تجاه أبرز ما يجرى بالمنطقة. وهذان الباحثان يؤيدان بقاء إسرائيل، ولكنهما يريدان أن لا تخضع حكومة بلدهما لجماعة ضغط.. تدفع حكومة أمريكا (باسم أمريكا، وبرجالها وأموالها) لارتكاب جرائم وخطايا، يصعب غفرانها.. وهناك الكثير من (العبر) التي يمكن لأبناء المنطقة الاستفادة منها، من كتابات هذين الباحثين، وامثالهما. ومن ذلك: عدم التحمس لما تطرحه إسرائيل، وتقدمه باعتباره (ضروريات) ملحة.. وان وجد بعض ما تطرحه هوى في نفوس البعض. فأغلب (إن لم يكن كل) ما تريده إسرائيل هو الهلاك والدمار (بالنسبة للمنطقة وأبنائها).. ومن غير المنطقي أن يقبل (عاقل) كأسا من السم الزعاف.. ومن يد عدوه اللدود المباشر.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 121 ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • وماذا عن «ديمونا» أيها «المجتمع الدولي»..؟!
  • نظام عالمي/ غاشم..؟!
  • وقف «الإسلاموفوبيا»..؟!
  • المسلمون والغرب : علاقات غير سوية ... ؟!
  • المسلمون والغرب.. علاقات توجس وتوتر..!!

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    الاختلاط في العمل !
  • زاوية منفرجة
    الأطفال البطاطس/ الكمثرى
  • بعض الحقيقة
    نظام الوكالات الاحتكاري
  • وإنتَ مالك ؟
  • روح العدالة
  • بيت العصيد
    الأبقار والحرية
  • مــع الفـجــــر
    جدة.. والإجازة والسياحة
  • «زهراء أباد»!
  • إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر
  • استئجار السيارات الحكومية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سياسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000