( الأحد 21/04/1429هـ ) 27/ أبريل/2008  العدد : 2506  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • حوار نت
    • رحلة الايام
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • أفاق ثقافية
    • الفكر الاسلامي
    • الفنون السبعة
  • سياسة
    • مذكرات
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

حمود البدر
وإنتَ مالك ؟
هذا سؤال شائع بين كثير من العرب، خاصة المصريين، يثار في كل موقف يجد مستخدم هذا السؤال التقليدي أن محدثه قد طرق موضوعاً ليس من اختصاصه.
أما المناسبة فهي الصراع بين الجمهوريين والديموقراطيين في الولايات المتحدة في الانتخابات التمهيدية لرئاسة الجمهورية، وهي مناسبة يستعد كل حزب لإبراز من يمكن أن يكون جاذباً من حيث القدرة على الإقناع وحسن استخدام الوسائل للوصول إلى قلوب الناخبين، ولكل حزب ميول يتميز بها عن الحزب الآخر.
والرجل الذي أثار السؤال: بقوله لمحدثه ما معناه: إن ذلك شأن أمريكي لا علاقة لنا فيه نحن العرب ولا نستطيع أن نؤثر فيه ولا أن نتأثر به.
إلا أن واقع الأمر غير ذلك، فالولايات المتحدة الأمريكية (في الوقت الحاضر)، ذات ثقل سياسي واقتصادي وعسكري لا يساويه طرف آخر من القوى الحالية. وإن وجد المناوئ، فإن درجة تأثيره تقلّ عن درجة تأثير هذا القطب (الأمريكي)، ومن هذا المنطق فإن أية دولة خارج الولايات المتحدة عرضة لأن يأتيها ضغط أو ما يشبهه من طرف القوى العظمى عندما يحدث ما يدعو إلى ذلك ولو بشكل غير مباشر.
وبما أن قطبي التنافس السياسي بين الجمهوريين والديموقراطيين هو الحدث الذي ترتفع خلاله حدة الصراع بينهما، فإننا وغيرنا نستطيع أن نتمنى فوز هذا الحزب أو ذاك.. كيف:
إذا قامت ضغوط سياسية أو اقتصادية أو عسكرية على أي موقع في العالم، فإن ذلك يمتد أثره ليصل إلى من لا ناقة لهم ولا جمل في القضية بطريق مباشر، لأن العالم أصبح الآن قرية واحدة يسخنها أو يبردها أي عاصف يهبّ على أي ركن منها.
وقد اشتهر الجمهوريون بالاستفزاز الذي كثيراً ما يقود إلى إشعال صراع غير محسوب، واشتهر الديموقراطيون بأنهم كثيراً ما يركزون على المشكلات الداخلية في بلادهم. بل إن كثيراً من الصراعات التي بدأها الجمهوريون كان إطفاؤها على أيدي الديموقراطيين مما يجعل المنصف يستخدم المثل (ربّ ضارة نافعة).
ومن الأمثلة الحية على ما ورد في الفقرة أعلاه: قضية فيتنام وما نجم عنها من تأثيرات اقتصادية وتوترات سياسية، إلا أن الديموقراطيين هم الذين أطفأوا نارها عندما فازوا بالانتخابات في ذلك الوقت. والجمهوريون ـ بوصفهم محافظين ـ يميلون إلى تأييد إسرائيل ومشروعاتها التوسعية في فلسطين، وما ينجم عن ذلك من تصلب إسرائيلي يؤدي في كثير من الأحيان إلى مناوشات عدائية ضد الفلسطينيين والدول المجاورة للأراضي المحتلة. وعندما يفوز الديموقراطيون نجد أنهم يميلون إلى البحث عن وسائل سلمية لحل النزاع، ومن ثم فإن الطغيان الإسرائيلي ـ الذي يسنده المسيحيون المتصهينون (أو ما يسمى بالمولودين الجدد (Newly Born) يرتاح إلى التعامل مع الجمهوريين. وربما كانت فلسفة الجمهوريين تقوم على إبعاد المشاكل خارج الوطن، لذا نراهم يبحثون عما يهدي إلى ذلك. وأكبر دليل على هذا ما يحدث في العراق الآن الذي أشعله الجمهوريون، ومن المتوقع أن تتم تسويته فيما لو فاز الديموقراطيون. وعلى كل حال؛ فإن الإحساس بالتفوق قد يعيق التعامل بالمنطق، بل ربما أدى ذلك الإحساس إلى ثقة بالنفس تُجهض أي اتجاه للبحث عن حلول عادلة على اعتبار أن القوة ترى في التفاوض، والتنازلات، ما يشعر بالنقص مما لا يراه صاحب القوة الذي هو في موقع القيادة عندما يكون الأمر معروضاً على طاولة البحث.
من جانب آخر؛ نرى أن الديموقراطيين يميلون إلى البناء الداخلي، ومعالجة المشكلات الداخلية بعيداً عن التدخل مقارنة بنظرائهم الجمهوريين في الشؤون الداخلية للآخرين. وعلى أي حال؛ فلعل في فوز الديموقراطيين ما يوجد حلولاً عملية للمشكلات التي أشعلها الجمهوريون في العراق، وفي بعض المناطق الأفريقية.
وإذا ما فاز الديموقراطيون فربما كان فوز أوباما أقرب إلى نفوس شعوب العالم الثالث، لأن في ذلك تجربة لهذا الرجل الذي يعد فوزه خروجاً على التقاليد التي كان يتبعها الرجل الأبيض في انتخابات الرئاسة، حيث اعتادوا التعلق بالمرشح الأبيض حتى إن كان المنافس ـ غير الأبيض ـ أكثر ملاءمة لمصالح ذلك الشعب في واقع الأمر. وفي الختام أرجو الله أن يكتب ما فيه صالح الشعوب والأمم التي عانت من تدخلات القوى الكبرى غير محسوبة النتائج.
hamoud@albadr.com

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 112 ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الأنظمة واللوائح.. وحتمية تطبيقها
  • شروط شاذة
  • حوار الأديان ؟
  • اللهم حطم مبدأ الانتصار للذات
  • أوصيكم ونفسي بمخافة الله

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    الاختلاط في العمل !
  • زاوية منفرجة
    الأطفال البطاطس/ الكمثرى
  • بعض الحقيقة
    نظام الوكالات الاحتكاري
  • روح العدالة
  • آراء أمريكية نزيهة..؟!
  • بيت العصيد
    الأبقار والحرية
  • مــع الفـجــــر
    جدة.. والإجازة والسياحة
  • «زهراء أباد»!
  • إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر
  • استئجار السيارات الحكومية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سياسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000