الجهات الخمس
الاختلاط في العمل !
رغم نفي الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن يكون قال بجواز الاختلاط في العمل إلا أنني أرى أن هناك خلطا عند كثيرين بين الخلوة والاختلاط، فالنساء في زمن النبوة كن ومازلن حتى وقت قريب يعملن في البيع والشراء في الأسواق دون أن ينكر عليهن ذلك أحد، ولكن رغم ذلك هل بيئتنا اليوم صالحة للاختلاط؟! فرغم ما اظهرته وزارة العمل بنصها الأخير المقتصر على توفر الضوابط الشرعية في بيئة العمل المختلطة للالتفاف على نص منع الاختلاط و إيجاد مخرج قانوني مطاط لتبرير عمل المرأة في بيئة مختلطة فإنها لم تحدد الضوابط الشرعية وماهية شروط العمل الصحيحة لعمل المرأة اليوم في البيئة المختلطة؟! فالمرأة السعودية تعمل بالفعل في بيئة مختلطة مثل القطاع الصحي منذ سنوات طويلة دون أن تجد من يعيب عليها ذلك ولكن هناك بيئات عمل أخرى تحول فيها عمل المرأة إلى مسرح استعراضي لا يمت بصلة للبيئة المهنية!! والمشكلة تكمن أساسا في افتقارنا إلى ثقافة التعايش مع بيئة العمل المختلطة، فبعض الشباب يعتبرها ساحة صيد مباحة وبعض الفتيات يعتبرنها ساحة استعراض لثقة هشة سرعان ما تنهار على رأسها عندما تدرك متأخرة أن الثقة بالنفس ليست في الجرأة على مد جسور العلاقة مع الجنس الآخر بقدر ما هي معرفة حدودها!!
الخلاصة.. المشكلة ليست في الاختلاط وإنما في بعض المختلطين!!
Jehat5@yahoo.com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة