( الثلاثاء 16/04/1429هـ ) 22/ أبريل/2008  العدد : 2501  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جوائز عكاظ
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • القصة الكاملة
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • عقار
    • ملتقى
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. خالد الفرم
من نحن بدون المواطن .. وثقافة حسب النظام
كتب الدكتور عبدالعزيز الجارالله في صحيفة الرياض، عن الثقافة الإدارية السائدة في بعض المؤسسات الحكومية، وانعكاسها السلبي على الأداء العام من جهة ورضى المواطنين عن النظام الإداري من جهة أخرى.
والإشكالية البارزة هنا؛ بروز تحولات حادة في الثقافة الإدارية السعودية، وظهور حالات من الترهل الإداري في بعض المؤسسات الخدمية، ذات العلاقة الحيوية بالمواطنين، في ظل عدم المبادرة إلى أساليب إدارية حديثة، او افكار ابتكارية جديدة؛ تشعر المواطن باهتمام المؤسسات بمصالحه الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية وغيرها.
ومما يزيد الأمر سوءاً؛ محاولة بعض الموظفين في القيادات التنفيذية في بعض الإدارات تقليد آلية المجالس المفتوحة، التي الأصل فيها (إنجاز) حاجات الناس، و(إنهاء) معاناتهم، عبر إدارة (المكاتب المفتوحة) وتحديد أوقات لاستقبال الجمهور؛ وهنا مكمن الخطورة، فالمجالس المفتوحة ارتبطت في ذهنية المواطن السعودي بإنهاء مشاكل الناس ومعاناتهم بعد مقابلته أصحاب القرار، سواء امراء المناطق أو غيرهم، لذلك يرتفع سقف توقعات المواطنين عند مقابلتهم قيادات المؤسسات الخدمية، الذين فتح بعضهم مكاتبه لاستقبال المراجعين ، دون تطبيق حقيقي لفلسفة المجالس المفتوحة، والاكتفاء بشرح (حسب النظام) او ( يصير خير.. إن شاء الله) لمواطنين تجشموا عناء السفر لمقار المؤسسات، دون ان يلمسوا نتائج فعلية. بمعنى؛ المواطن الذي يذهب الى رئيس المنشأة أو المؤسسة، هو لجأ إليه بحثا عن حلول لمشاكله المعلقة، فهو لا يطالب بكسر النظام، الذي يختلف الموظفون في تفسير لائحته التنفيذية، التي قد يكون وضعها موظف قبل عشرين عاما، إنما يبحث لمن يأخذ بيده ويعالج مشكلته.
إن إنتهاج استراتيجية المكاتب المفتوحة لبعض مسؤولي المؤسسات الخدمية يتطلب إجراء تحولات تنظيمية، بدءا من الرغبة والقدرة على المعالجة، ووجود نظام متابعة صارم بصلاحيات واسعة في مكتب المسؤول، بعيدا عن فلسفة (التخلص من المعاملات بالإحالة) أو استخدام فلسفة المكاتب المفتوحة كإطار تجميلي أو أسلوب علاقات عامة فقط، فهو سلاح ذو حدين، فلكي يتحقق نجاح المكاتب المفتوحة لمديري العموم أو الوكلاء أو الوزراء في المؤسسات الخدمية، فان الأمر يتطلب تضحيات، بدءا من الاستماع إلى الجمهور ومتابعة قضاياهم شخصيا، والقدرة على اتخاذ القرار وفرضه بعد الاستماع للحالات، فالنظام ثابت واللوائح التفسيرية متغيرة، وكثير من الأنظمة هي تعاميم أكثر منها تشريعات.
سيما بعدما حدد خادم الحرمين الشريفين علاقة أجهزة الحكومة بالمواطنين بعبارته الشهيرة (من نحن بدون المواطن) التي هدفت إلى تكريس حقوق المواطنة وبناء صورة مثلى للعلاقة بين الدولة والمواطن
alfirm@gmail.com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 166 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الغلاء.. بين زعزعة الثقة.. والحل الأمني !
  • ابتزاز السعوديات بين ثقافة (الطمطمة) واستغلال النفوذ !
  • الاستعفاء.. وثقافة المحاسبة !
  • عدم تنفيذ القرارات.. بين التغيير والتعديل !
  • المشاريع الاستراتيجية.. البريد السعودي أنموذجا
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    حاجة تجنن !!
  • الجهات الخمس
    جدار قصير
  • زاوية منفرجة
    أي حلول مفيدة هذه؟
  • بعض الحقيقة
    الجمعيات الخيرية.. وبنك الإنماء
  • تكريم الجهابذة
  • ما شاء الله.. لا قوة إلا بالله
  • يا ولي الأمر
  • خطورة الأعشاب ومعضلة تأثيرات الأدوية !!
  • بيت العصيد
    تريد العودة إلى المدرسة
  • مــع الفـجــــر
    عكاظ.. والثقة التي تصنع المعجزات


محليات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000