تجهيز المباني الحكومية لـ«ذوي الاحتياجات الخاصة»
الإدارات الحكومية وُضعت لخدمة كافة الشرائح الاجتماعية. وحتى تقوم بهذا الدور (خدمة كافة الشرائح) فمن المنطق والعدل أن تكون مهيأة ومجهزة لاستقبال كافة هذه الشرائح دون تفرقة. ومن هذه الشرائح، شريحة (ذوي الاحتياجات الخاصة).
بعض المباني الحكومية، على سبيل المثال، ليس فيها مصاعد، رغم وجود مكاتب في الدور العلوي يجب على المراجع اللجوء إليها للحصول على توقيع أو ختم. مما يعني، عدم قدرة أصحاب الكراسي المتحركة على إنهاء معاملاتهم بأنفسهم، كما أن معظم الإدارات الحكومية لا تحتوي على إرشادات بلغة (برايل)، مما يعني أيضا عدم قدرة الكفيف على التحرك داخل هذه الإدارة، التي تبدو كمتاهة معقدة بالنسبة له بمجرد دخوله فيها.
المطلوب هو أن يتم تجهيز الإدارات الحكومية كافة بكل
مستلزمات ذوي الاحتياجات
الخاصة، مثل: المصاعد والمنزلقات ودورات المياه... ثانيا: أن يتم تجهيز الإدرات بإرشادات كاملة
بلغة (برايل)، تشمل اللوحات المكتوبة وأسماء الإدارات وأرقام الغرف... ثالثا: استحداث وظيفة (كاتب) في كل إدراة حكومية مهمته تعبئة النماذج الإدراية لمن لا يستطيع الكتابة من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن في حكمهم، فهم شريحة في المجتمع ومن حقهم أن يؤخذوا في الاعتبار. كما يجب أن تكون مستلزماتهم ضمن شروط ومواصفات بناء أو استئجار المباني الحكومية مستقبلا.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار، أن يتم تجهيز الإدارات الحكومية بمستلزمات ذوي الاحتياجات الخاصة ليتمكنوا من التفاعل في المجتمع ـ قدر المستطاع ـ دون اللجوء لمساعدة الآخرين وحسنة المحسنين.
anmar20@yahoo.com