( الأحد 14/04/1429هـ ) 20/ أبريل/2008  العدد : 2499  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • القصة الكاملة
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • عقار
    • ملتقى
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
    • الذاكرة الشعبية
    • كتابة وابداع
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
انقذونا
المتضرر تجده يرفع شكواه الى كل الجهات،ويعيد سرد تفاصيل ما حدث له عل سامعا ينصفه،والمجتمع برمته يشتكي ويعيد سرد شكواه،وتحت هذا العنوان ( انقذونا) كتبت مقالا لازال مضمونه يبحث عن سامع فمعظمنا معلق من عرقوبه،وتعليقنا ليس كتعليق أخيل التي تقول عنه الأسطورة أنه غمس في مياه الخلد وأثناء غمسه كان معلقا من عرقوبه الذي لم يغمس فاصبح عرقوبه نقطة ضعفه الوحيدة .
ونقطة ضعفنا الوحيدة نمط الحياة وارتفاع الاسعار والاحتياج للضروريات،وبالتالي تحولنا جميعا الى ضيوف في نطع أو مقصلة الشركات والبنوك و…و…و…
وبسبب قلة أو ندرة أو انعدام القرض الحسن ولم يعد امام المحتاج من سبل لقضاء حاجته إلا طريقين :
الطريق الأول وهو البعيد عن الشبهة:
أن يأخذ سلعة كسيارة بزيادة عن سعرها الأساسي مقابل الدفع المؤجل (أو ما يعرف بالتقسيط), ومن ثم يبيعها بخسارة، (نعيد تاني) لو فرضنا أن رجلا يحتاج مبلغ خمسين ألف ريال فأنه سوف يشترى سيارة بمبلغ خمسة وستين الف ريال بالتقسيط مع أن ثمنها خمسون ألف ريال، ويقوم ببيع هذه السيارة بمبلغ خمسة وأربعين ألفاً ويكون إجمالي خسارته عشرين ألف ريال بينما لو انتقل للطريقة الأخرى التى يستطيع من خلالها قضاء حاجته فانه سيقترض من البنك الخمسين ألفا بخمس وأربعين ألفا ويكون خسر خمسة آلاف ريال فقط.
ومن معرفتي الضحلة أعرف أن تحريم الربا جاء كي لا يستغل مالك للمال حاجة أخيه المسلم بالزيادة التي تتحول الى قيد تحيل حياة المقترض الى مأساة.
فلماذا لاتربح الشركات المقرضة للسلع ربحا معقولا دون أن تتعسف في استخدام حقها الشرعي وترهق الناس بزيادات مضاعفة أو أنها تدفعهم للطرق الوعرة والتي تقود في المستقبل الى التساهل في كبيرة من الكبائر .؟
هذه النقطة لم تجد عالما يقف عندها ويفسر لنا كيف يكون الحلال أكثر ضررا من الحرام بينما بمقدورهم الحديث عن هذه الفوارق والافتاء بضرورة تقارب الربحية مابين البنوك وبين الشركات التي حصلت على القرين كارد لتتعسف في استخدام مشروعيتها واجازتها الفقهية!!
المهم أن ليس هناك مواطن ينتمى للطبقة الوسطى أو مادونها الا وهو غارق في ديون يتم اجتزاؤها من راتبه،فالذين يستلمون عشرة ألاف في أوراق المسيرات هم يتقاضون الثلاثة أو الالفين بسبب تلك الديون ..
هذه هي شكوى المجتمع التي تتردد على المسامع وليس هناك من سامع .
وبسبب هذا التعليق الجماعي يمكن الدعوة لانشاء هيئة اغاثة عاجلة للمجتمع لفك رقابهم من هذه الديون (المتلتلة) ويكون هناك صندوق تضخ فيه أموال الزكاة والصدقة لكي يحدث توازن اجتماعي فلم يعد الناس قادرين على السير في الحياة وهم معلقون أو مقيدون بكل هذه الديون..
abdookhal@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • معلمة غير منقولة
  • أنا طفشان
  • البحث عن منافس
  • المساجين
  • زمزم ولحم أبوعلي..!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الأنظمة واللوائح.. وحتمية تطبيقها
  • مامعنى أن تكون مثقفاً ؟
  • تجهيز المباني الحكومية لـ«ذوي الاحتياجات الخاصة»
  • الجهات الخمس
    شاعر المليون!
  • زاوية منفرجة
    واحدة.. واحدة مع الطبيب
  • بعض الحقيقة
    الوعود المفتوحة
  • وماذا عن «ديمونا» أيها «المجتمع الدولي»..؟!
  • بيت العصيد
    حمداً لله
  • مــع الفـجــــر
    يأكلون الكيك.. ولا نجد الخبز!!
  • على مأدبة جحا؟!


محليات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000