أشواك
معلمة غير منقولة
طبعا لم ترضخ وزارة التربية والتعليم لمناداة الاسر بما يمكن أن أسميه المطالبة بلم الشمل، فكثير من المعلمات يعملن في مناطق تبعد عن أسرهن وأزواجهن مسافات طويلة أو في مناطق يكون الزوج في الغرب والزوجة في الجنوب أو في أية جهة على الخارطة ..وكثير من المعلمات أو أزواجهن يشتكون من عدم نقل زوجاتهم بالرغم من تقدم الزوجة بطلب النقل لسنوات متتالية، ومع عدم الموافقة على نقل المعلمة الزوجة ينشأ الحنق والغيظ من أن زميلة تلك الزوجة ومن نفس الدفعة والتخصص تم نقلها بينما يكون مستواها أو تقديرها أقل ممن تفوقها مستوى وتقديرا .. لتبدأ مشاوير الذكور من الرجال البحث عن الاكمة التي وقفت حائلا بين نقل زوجته ونقل الزميلة الاخرى ..وهي طبيعة بشرية للمعرفة وخلق حالة من الراحة.
وعندما يقف هذا الزوج متسائلا يجابهه المسؤول بالقول إن المفاضلة تنص على أن من يسبق في المباشرة يُنقل والكمبيوتر هو من يتحكم في ذلك !!
اذا بأي المعايير تتم تلك المفاضلة؟.
تتم معايير المفاضلة في النقل وفق التالي :1- تاريخ المباشرة 2- عدد أيام الغياب بدون عذر 3- عدد أيام الغياب بعذر 4- تقدير المؤهل 5- عام التخرج 6- تقدير الأداء الوظيفي .
وهنا تأتي اللعبة لتوضح لماذا تم نقل معلمة أقل تقديرا ومستوى عن معلمة أخرى أكثر تميزا ،حيث يتهم أزواج المعلمات غير المنقولات ادارات التعليم في المناطق بحجز خطابات التوجيه وتأخيرها وتقديم خطابات توجيه المعارف والاصدقاء كون تلك الادارات تعرف أن نظام المفاضلة أجوف وأن تاريخ المباشرة له تأثير في النقل وبقية نقاط المفاضلة ربما تذهب لتكون في خبر كان .
وحيال هذا الاتهام الصريح أما كان من المفترض أن تكون جميع بنود المفاضلة المذكورة سابقاً منقطة أي أن لكل بند نقاطا مُعينة حتى تتم المساواة؟ وأن لايكون تاريخ المباشرة هو الفيصل في مسألة النقل ؟.
هذا من جانب ومن جانب آخر، لماذا لم تحل مشكلة نقل المعلمات من باب آخر، وهو البعد الجغرافي، فثمة معلمات تكون شهادتها دليلا على موقعها الذي نشأت فيه، وبالتالي يتم توجيهها الى المنطقة الاقرب لموقعها الجغرافي بدلا من أن تقذف في جهات الارض بينما معلمة أخرى كانت تتمنى لو تكون في موقع تلك المقذوفة.
abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل s m s الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 159 ثم الرسالة