( السبت 13/04/1429هـ ) 19/ أبريل/2008  العدد : 2498  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • الجمعية العمومية
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

محمد بن علي الهرفي *
الأمير نايف وقضايا المجتمع..!!
في جلسة ممتعة وفي منزل الأخوين الكريمين.. محمد وصالح السحيباني  .. وبدعوة منهما اجتمع نخبة من مثقفي المجتمع ووجهائه مع سمو الأمير نايف وزير الداخلية لمناقشة بعض قضايا وهموم المجتمع مع سموه والاستماع إليه وهو العارف الجيد بهذه القضايا وأسبابها وتداعياتها وانعكاساتها على المجتمع من الناحية الفكرية والأمنية وكذلك وسائل القضاء عليها والتخفيف منها على اقل تقدير...
القضايا التي طرحت كثيرة وكلها تلامس هموم مجتمعنا وعلاقة أفراده بعضهم مع البعض , وكذلك علاقاتهم مع دولتهم , وطبيعة هذه العلاقة في كل الظروف باعتبار أن المواطن يشكل مع حكومته كياناً واحداً لا ينفصل بعضه عن البعض الآخر...
قضايا الإعلام استحوذت على الجزء الأكبر من الحديث باعتبار أن هذه القضايا تلامس مباشرة قضايا الأمن الفكري وقضايا الأمن بصورة عامة, كما تلامس أيضا عقيدة المجتمع التي تنعكس بدورها وبشكل مباشر على كل فرد فيه وتحرك فيه كوامن الرضى أو الغضب بحـسب معالجة تلك القضايا في وسائل الإعلام المتنوعة..
أكد الأمير في حواره مع المجتمعين -وأكثر من مرة- على أن العقيدة الإسلامية يجب أن لا تمس بأي صورة, وأن الوطن كله يقوم على هذه العقيدة وانه لا وجود له بدونها مهما كانت مكاسبه الأخرى كثيرة , ومن هذا المنطلق - كما قال – فإن الدولة لن تسمح بالاساءة لعقيدة أبنائها مهما كانت الظروف..
وتناول سموه مع الحاضرين بعض الأمثلة التي مارستها صحافتنا في الإساءة للإسلام – عن قصد أو عن جهل – والتي كان لها اثر سيئ على المجتمع وبالتالي كان لابد من اتخاذ إجراءات مستقبلية للقضاء عليها..
قال البعض إن صحافتنا قالت: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أول تكفيري على وجه الأرض، كما أن آخرين تناولوا الركن الأول من أركان الإسلام بالنقد والتأويل والإنكار وكأننا نعيش في مجتمع يسمع بهذا الركن لأول مرة في تاريخه..
أما إنكار حد الرجم واتهام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه أخذه عن الديانات السابقة وكأنه صلى الله عليه وسلم جاهل بأحكام الشريعة ولا يعرف ماذا يفعل مع أنه أقام هذا الحد ،وقد جاء هذا الكلام الجاهل في مقال في صحيفة محلية أخرى..
أما إنكار بعض المصطلحات القرآنية «الكفر « أو «الولاء والبراء» فما أكثره في صحافتنا، وكأن هؤلاء  يخجلون من القرآن ومصطلحاته فجعلوا أنفسهم أكثر معرفة في تفسير القرآن من الرسول وصحابته...
سمو الأمير نايف تناول قضايا المرأة السعودية فأشار بأنها تعطى حقوقها أسوة بأخيها الرجل , وأن الغربيين  الذين يتحدثون عن حقوق المرأة عندنا من أكثر الناس استهانة بحقوقها وأنهم يعاملونها، مثل السلعة تباع وتشترى وفرق هائل بين معاملة المرأة في مجتمعنا المسلم وبين معاملتها في المجتمعات الأخرى..
أما قيادة المرأة للسيارة هذه القضية التي أخذت حجما أكثر من حجمها وكأن هذه المسألة مفصلية وجوهرية مع أنها غير ذلك بالتأكيد.
وأكد الأمير أن قيادة المرأة للسيارة ليست حراما ولم يقل أحد بهذا الأمر من العلماء ولا من المسؤولين ولكنها قضية اجتماعية أولا وأخيرا.
ولأن غالبية المجتمع ترفض هذه الفكرة حاليا فإنها لن يوافق عليها حاليا مهما قيل في هذا الخصوص.
ما أكثر ما يكتب عن المرأة في إعلامنا بكل وسائله وما أكثر رغبة البعض في إيصالها إلى حالة المرأة الغربية سواء بسواء بعيدة عن دينها وأخلاقها وكأن كل هموم المرأة في بلادنا تنحصر في قيادة السيارة والاختلاط ونوعية اللباس الذي ترتديه..
هناك قضايا أكثر أهمية تحتاجها المرأة كما يحتاجها الرجل وليت كتابنا يركزون عليها أما اللباس وأشكاله وقيادة السيارة فهذه قضية متغيرة يحددها المجتمع والظروف التي يمر بها.
وتحدث سمو الأمير عن خطورة المخدرات على شباب الوطن وكيف أنها انتشرت بصورة مخيفة رغم الجهود الهائلة التي يبذلها رجل مكافحة المخدرات لملاحقة مروجيها.
وطالب كل مواطن للتصدي لهذه الظاهرة وأن يكونوا عونا للدولة على مكافحتها كما أشار إلى أهمية دور الأسرة والمدرسة في الحد منها.
ظاهرة انتشار المخدرات دون شك ظاهرة مزعجة وخطيرة ولابد من وقفة حازمة للقضاء عليها قبل أن تدمر شبابنا ويصبحوا فريسة سهلة لكل أصحاب الأهواء والتيارات المنحرفة.
ومشاركة كل مواطن ومقيم في المساهمة الجادة لمحاربتها فريضة واجبة يقضيها الدين والعقل ومصلحة الوطن.
هيئة الأمر بالمعروف كان لها نصيب في حديث سمو الأمير وقد تحدث بوضوح أن جهاز الهيئة جهاز حكومي ويمارس أفراده مهمة شرعية في غاية الأهمية وأنهم بشر مثل غيرهم يصيبون ويخطئون ولكن تضخيم أخطائهم -كما قال سموه- أمر مرفوض وإن مارسته بعض أجهزة الإعلام تجاه الهيئة أمر مرفوض أيضا إذ لابد من تحري الدقة قبل تناول هذا الجهاز بالنقد غير الصحيح..
قضايا كثيرة ومهمة جرى تناولها والحديث عنها وللإعلام كما قلت كان من أبرزها نظرا لأهميته وخطورته على التكوين الفكري للأفراد كبارا وصغارا.
قلت في نفسي: ليت وسائل الإعلام السعودية أو تلك المحسوبة عليها ممن تصدر أو تبث من خارج السعودية تدرك أن لكل أمة هوية وأنها متى فقدت هويتها ضاعت تماما فلا هي أصبحت تنتمي لأهل الدنيا ولا لأهل الآخرة وعاشت في ضياع تام..
وقلت أيضا: ليتهم يدركون أيضا أن البترول الذي تصدره بلادنا لا يمثل ميزة خاصة بها فالبترول موجود في كثير من بلاد العالم ولكن الإيمان الحق الذي ظهر في أراضيها وصدرته للعالم كله هو الميزة الوحيدة لها وأن العالم كله ينظر إليها من خلال هذا المنظار الذي انفردت به والذي يجب أن نتميز به ونفتخر به عمليا.
الشكر كل الشكر لسمو الأمير وليت هذه اللقاءات تكرر لنجني فوائد كلها نحتاجها.  
*   أكاديمي وكاتب سعودي

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتاب ومقالات

  • الوقوف على الحياد
  • أزمة الرهن العقاري أم أزمة بنيوية في الاقتصاد الأمريكي؟
  • بيت العصيد
    الديموقراطية الأوتوماتيكية
  • مــع الفـجــــر
    التجارة.. وغلاء الأسعار
  • الأبعاد المختلفة لأزمة الغذاء العالمي
  • الجهات الخمس
    استفتاء
  • على خفيف
    الفرق بين الرجال؟!
  • ظـــــــلال
    ماء زمزم شفاء!؟
  • أشواك
    معلمة غير منقولة
  • أفـيـاء
    اختلاف القراءة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000