إسرائيل تستهدف الصحفيين لقتل الحقيقة
ردينة فارس - غزة
لمنع نقل الحقيقة وإرهاب الاعلاميين استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلية الصحفيين الفلسطينيين والأجانب بدون أي وازع أخلاقي خلال انتفاضة الأقصى بالقذائف المحرمة دولياً وبالرصاص لمنعهم من الاقتراب من مسرح العمليات الحربية وتصوير المجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين وباستشهاد الصحفي فضل شناعة مصور وكالة (رويترز ) العالمية للأنباء في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفه وسط قطاع غزة الأربعاء الماضي أثناء تصويره مجزرة نفذتها قوات الاحتلال بحق المواطنين المدنيين من النساء والأطفال ارتفع عدد شهداء الحركة الإعلامية إلى 16 شهيدا. وأول شهيد صحفي سقط خلال انتفاضة الأقصى عزيز يوسف التنح مدير وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا ) الذي سقط بتاريخ 28/10/2000 أي بعد شهر واحد من اندلاع انتفاضة الأقصى. وبتاريخ 31/7/2001 استشهد الصحفيون "محمد البيشاوي" مصور صحيفة "الحياة الجديدة" ومراسل شبكة إسلام أون لاين، وعثمان القطناني مراسل شبكة "صابرون نت" عندما استهدفت مروحية إسرائيلية مقر المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام في مدينة نابلس. وقتل الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو الذي يعمل في صحيفة كورييرا ديلا سيرا الايطالية في 13/3/2002 بعد أن فتح جنود الاحتلال النار عليه في مخيم قدورة وسط مدينة رام الله.واستشهد الصحفي "جميل نواورة" أثناء العدوان الإسرائيلي على محافظتي رام الله والبيرة. في14/3/2002كما استشهد الصحفي "احمد نعمان" مدير تلفزيون بيت لحم المحلي في14/3/2002 واستشهد الصحفي "أمجد العلامي" (23) عاماً الذي يعمل في تلفزيون "النورس المحلي" بعيار متفجر بمدينة الخليل في 19/3/2002 كما استشهد العديد من الصحفيين الفلسطينيين اثناء قيامهم باعمالهم الصحفية.