مواجهة بنسلفانيا الثلاثاء القادم ..هل تحسم السباق الديمقراطي؟
رويترز- واشنطن
أتيح لباراك أوباما الطامح لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية أن يلقي نظرة عن كثب على نوع سياسة لاذعة تعهد بالترفع عليها ولم يعجبه المشهد على ما يبدو. وتجهم وجه سناتور الينوي عدة مرات في تعبير واضح عن القلق في المناظرة التي جرت ليل الاربعاء الماضي مع تسليط الضوء على مسائل مثل القس سريع الغضب الذي يتبعه أوباما وعلاقته بمتشدد من فترة الستينات وتصريحاته عن ناخبي بلدات صغيرة وفشله في وضع دبوس العلم الامريكي في رابطة العنق. والمناظرة مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون أعطته فرصة لاختبار الردود التي سيحتاجها اذا فاز بترشيح حزبهما الديمقراطي وأصبح في مواجهة المرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة التي تجرى في نوفمبر والتي يتوقع أن تكون معركة شرسة. وقال المحلل السياسي في الجامعة الميثودية الجنوبية في تكساس كال ييلسون لقد كان هذا اختبارا لاوباما ولا أظن أن أداءه كان جيدا بشكل واضح. واحتدمت المناقشات في سباق الحزب الديمقراطي على انتخابات الرئاسة أثناء هدنة قصيرة مدتها سبعة أسابيع بين الجولة السابقة للسباقين الكبيرين في أوهايو وتكساس في الرابع من مارس والمواجهة الحاسمة في ولاية بنسلفانيا هذا الاسبوع.
وتكافح كلينتون في محاولتها للتفوق على أوباما في سباق انتخابات الرئاسة. فهي متراجعة عن أوباما من حيث عدد المندوبين في مؤتمر دنفر لاختيار المرشح في أغسطس وتحتاج الى تحقيق فوز كبير في بنسلفانيا الثلاثاء القادم والى مجهود قوي في السباقات التسعة المتبقية لتكون في وضع يؤهلها لان تكون مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة.