( السبت 13/04/1429هـ ) 19/ أبريل/2008  العدد : 2498  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • الجمعية العمومية
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
العالم...
الأكثرية تتهم المحور الإقليمي.. والمعارضة تدعو لتقسيم الأزمة
اللبنانيون «أسرى»صراع بين مشروعين متناقضين

  زياد عيتاني ـ كارولين بعيني ـ بيروت
... لبنان ساحة مواجهة أم وطن يستحق الحياة؟!
... تساؤل مشروع لوطن احتفل منذ أيام بالذكرى الثالثة والثلاثين لحرب أهلية عاشها وحصدت مئتي ألف قتيل وضعف هذا العدد من المصابين والمفقودين ومقابلهم مليونا مهاجر. رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وفي بداية حرب تموز (يوليو) 2006 قال: علينا كلبنانيين أن نختار بين هانوي او هونج كونج واضاف: نحن ملتزمون بالصراع العربي الإسرائيلي ولكن وفق رؤية عربية واحدة على أن لا يكون لبنان ساحة وحيدة للصراع العسكري مع إسرائيل. واعتبر انه من الخطأ ان نظن ان الأزمة الحالية هي أزمة وزير بالزائد للأكثرية أو للمعارضة أو أن الأزمة مناصب رسمية، بل إن المسألة أعمق من ذلك بكثير، فملامح الصراع تبدو واضحة بين مشروعين سياسيين الأول يقول ان لبنان عانى ما عاناه وهو ملزم بقرارات الجامعة العربية لكنه وطن يريد العيش بأمان واستقرار وبناء مؤسساته الدستورية ليعود مجدداً للعب الدور المشع في المنطقة العربية فيما المشروع الثاني يقول إن لبنان في عمق الصراع العربي الإسرائيلي، وعبره تمر كل الرسائل وبكل الاتجاهات على خط الصراع المعلن والتفاوض غير المعلن بين إسرائيل والمحور الإقليمي الذي يحتكر القضية العربية كما يدعي وإن كان نصفه واكثر لا يجيد التحدث بلغة الضاد.عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور يقرأ الصراع بين المشروعين فيقول لـ"عكاظ": "بالتأكيد نحن في لبنان بمواجهة بين مشروعين، مشروع استقلالي وطني لبناني يلتزم بعروبة لبنان وبكل موجبات هذه العروبة وأولها القضية الفلسطينية ومشروع آخر يهدف إلى إلحاقه بحسابات إقليمية لا علاقة لها لا بالمصلحة الداخلية اللبنانية ولا بعروبة لبنان. واضاف: لبنان يجب ان يكون وطناً يستحق الحياة وهذا هو طموح اللبنانيين ونضال القوى الاستقلالية فيما فريق آخر يريد إبقاءه ساحة لتصفية الحسابات وتحسين الشروط للمحور الاقليمي والدليل الأكبر على ذلك أن هذا المحور يحاور العدو الإسرائيلي وفاوض الولايات المتحدة. اما عضو الكتلة العونية المعارضة النائب سليم عون فلا ينفي الصراع بين مشروعين سياسيين ويقول نحن كلبنانيين اوصلنا المواجهة إلى ما هي عليه اليوم مواجهة بين مشروعين يتخطيان الحدود اللبنانية، لقد كان بإمكاننا فصل الأزمة الداخلية التي نعيشها ونجد لها حلاً بانتظار الحلول الخارجية.
من جهته اعتبر النائب السابق فارس سعيد أمين عام قوى 14 آذار إن أهم تداعيات قمة دمشق أنها أكدت أن الازمة هي أزمة علاقات لبنانية سورية وأن مشكلة سوريا مع العرب هي لبنان . واكد ان الصراع بين المشروعين سيستمر حتى ينهزم من يسير عكس التاريخ وعكس مصالح شعبه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين العالم

  • السنيورة: لا خلاص للمنطقة دون وضع حدٍّ لإسرائيل
  • مساعد رايس يدعو النواب لانتخاب سليمان في 22 ابريل
  • مواجهة بنسلفانيا الثلاثاء القادم ..هل تحسم السباق الديمقراطي؟
  • إسرائيل تستهدف الصحفيين لقتل الحقيقة
  • لبنان الى اين - الحلقة الاولى
    حمّل بري مسؤولية إغلاق البرلمان
    جعجع لـ «عكاظ»: انتصار قوى 14 آذار حتمي
  • نتنياهو: صفقة عباس - اولمرت للسلام لن تحظى بموافقتي
  • سعود الفيصل ووزير خارجية الهند يبحثان التطورات في المنطقة
  • اغتيال نائب يمني من الحزب الحاكم ونجله وثلاثة من حراسه
  • رفض تعيين بوتين على رأس «روسيا الموحدة»
  • 620 ألف جندي أمريكي يعانون أمراضا نفسية وإصابات دماغية
    بغداد تتوقع وصول 5 سفراء عرب والقاهرة تعلق القرار على تقرير أمني


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000