مؤكداً التنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة
مدير مستشفى الأمل: خلافاتنا مع الشؤون الصحية لن تؤثر على نزلاء «منتصف الطريق»
صالح الزهراني- جدة
رغم تباين وجهات النظر بين المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة ومستشفى الأمل بجدة فيما يتعلق بقرار إغلاق «بيت منتصف الطريق» الصادر من مدير عام الشؤون الصحية الدكتور خالد ظفر الذي لم ينفذ حتى الآن، أكد المشرف العام والمدير التنفيذي للمستشفى الدكتور محمد شاووش ان ذلك لن يؤثر على نزلاء البيت والبرامج الموضوعة لهم. د. شاووش أوضح في اجابته على أسئلة «عـكاظ» على هامش المؤتمر العالمي للطب النفسي ان برنامج بيت منتصف الطريق بدأ بعشرة نزلاء وكان مقرراً ان يتم لاحقاً استقبال 50 آخرين من نزلاء المستشفى بحيث يمضون الفترة الصباحية في المستشفى لتلقي الخدمة العلاجية حتى الثالثة عصراً ثم يعودون الى البيت. وفي المساء يتوجهون ثانية الى المستشفى لتدريبهم على بعض المهارات العملية عقب صلاة العشاء ثم يعودون للمبيت في بيت منتصف الطريق.
وقال: ان البرنامج يهدف الى اشغال وقت فراغ النزلاء وسط حراسة مشددة من قبل الجهات المشاركة مع المستشفى لمنع دخول أحد عليهم أو خروجهم واتخاذ ضوابط وتعهدات على النزلاء بعدم الخروج.
واستطرد بأن بيت منتصف الطريق أحد الحلول الهامة لمنع انتكاسة المتعافين مشيراً الى ان المستشفى يستوعب نحو مائتي حالة وجميع اسرّته مشغولة على مدار الساعة مما أدى الى التوسع في العيادات الخارجية وتشغيلها على مدار اليوم لاستقبال أية حالة لحظة وصولها.
وأضاف: ان هذه الفكرة (بيت منتصف الطريق) طبقت في المملكة منذ أكثر من ست سنوات وتحديداً في الدمام حيث اثبتت نجاحاً كبيراً وكان مقرراً تطبيقها في كل من الرياض وجدة.
ورداً على سؤال حول ما أثاره مدير عام الشؤون الصحية حول افتتاح البيت دون تنسيق مسبق قال: على العكس من ذلك تم التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة وحصلنا على بعض أثاثات البيت من وزارة الصحة.. وما حدث مع الشؤون الصحية لا يعدو كونه اختلافا في وجهات النظر ولا يعني ذلك ان يتوقف هذا البرنامج نهائياً فالدولة رعاها الله مهتمة بكل ما فيه خدمة الوطن والمواطن متوقعاً ان يتم احتواء الخلاف قريباً انسجاماً مع الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لكل ما من شأنه القضاء على الإدمان في المجتمع السعودي.
وعن ما إذا كان المرضى سيبقون في البيت أم سيعودون الى المستشفى قال: هدفنا جميعاً خدمة المرضى وبصفة خاصة حالات الإدمان والمتعافين ولا يمكن ان يتأُثروا بأي خلاف او اختلاف في وجهات النظر.