رأي عكـاظ
حتى لاتتكرر مأساة السيول
بالرغم من أن مواسم الامطار والسيول ليست كثيرة بالدرجة التي يصعب توقعها، أو التنبؤ بها، الا اننا وفي كل عام نفاجأ باعداد كبيرة من القصص المأسوية التي يتعرض لها بعض القرى، أو المواطنين العابرين بالطرق أو الاودية التي غمرتها السيول.
هذه القصص التي يذهب ضحيتها بعض المواطنين، وتتعرض الممتلكات فيها للتلف، والسيارات الى الغرق أو العطب من يتحمل مسؤوليتها، ولماذا تتكرر كل عام.
ان الحديث عن هذا الموضوع أصبح مكرورا لدرجة الملل ولكن الملاحظ انه بالرغم من الطرح المتكرر له، الا أن تكرار فصوله المأساوية مازال مستمرا.
فلا تخلو سنة من السنوات من كارثة هنا، أو مأساة هناك، وفي مواقع اصبحت معروفه سلفا، ومع ذلك فلا حل يلوح في الأفق.
ولذلك فان مطالب المواطنين اصبحت ملحة لوضع نهاية لهذه الاخطار التي يتعرضون لها كل عام، وتجعل من الامطار والسيول ماساة بدلا من ان تكون مصدر خير عميم وبهجة عارمة.
وعند الحديث عن الحلول فان الموضوع ليس معقدا للحد الذي لايمكن تدراكه، بل إن الحلول معروفة سلفا، وتتمثل في تحديد المواقع الخطرة التي تمر بها السيول، ومنع البناء بها.ووضع الجسور والكباري في الأودية المعرضة دائما للسيول الجارفة، وانشاء لجنة من الدفاع المدني مخصصة للتعامل مع حالات خطرة مثل هذه لانقاذ المواطنين فور حدوث أي حالة من الحالات بسرعة فائقة وامكانات متطورة.
هذه الحلول المقترحة هي العلاج الامثل لانهاء مسلسل التضرر من السيول وبالتالي فان الجميع يأمل ان تتبناها الجهات المختصة حتى لانسمع في الموسم القادم للامطار والسيول أي قصة مأساوية مما نسمعه هذه الايام.