الإسكان الخيري يريحهم من حياة الصحراء
يعيشون وسط الصحراء في تربة والهجر التابعة لها تلهب ظهورهم أشعة الشمس الحارقة التي تخترق خيامهم البسيطة ولكنهم استطاعوا ان يتكيفوا مع ظروفهم الصعبة وفي جميع الأجواء الباردة والحارة والممطرة. انهم أسرة مكونة من عشرة أفراد الأب عيد سميعين البقمي في العقد الخامس من عمره والأم وثمانية من البنين والبنات أحدهم معاق هو عائض طفل الثالثة. عن هذه الحياة القاسية وسط الصحراء يقول رب الأسرة نقيم في هذه الخيام منذ عشرات السنين في هذه الصحراء ولا نستطيع مغادرتها لمكان آخر نظراً لقلة امكانياتنا المادية وعدم توفر البديل ...
تفاصيل
مازال يرعى غنمه رغم تجاوزه الثمانين
يغادر منزله عصر كل يوم ليرعى اغنامه خارج المدينة غير آبه لنظرات الفضوليين. الذكريات لا تغادر العم رزق بن جابر وقد تخطى عمره الثمانين. يفتح لنا صدره ويبثنا همومه رافضاً الاستسلام وهو يقوم بالرعي لبضع ساعات يوميا فقد عمل راعياً للأبل في قرى «حفار» وعمره لم يتجاوز العاشرة مقابل الأكل والشراب فقط ثم ارتحل إلى مكة وعمل حداداً تحت لهيب النار وهو يقوم بصناعة بعض الأدوات المنزلية البسيطة مقابل 5 ريالات في اليوم، حتى اذا تعب من لفح النيران المحرقة رجع الى المدينة وعمل في البلدية حتى تقاعده بعد خدمة 30 عاماً ...
تفاصيل
سقطت في «الوحل» فدخلت السجن
مريم واحدة من السجينات اللاتي يقبعن خلف القضبان ارادت ايصال رسالة لبنات جنسها حتى لا تقع واحدة في ما وقعت هي فيه. تقول مريم والحسرة تملأ قلبها وتبلغ من العمر (35 سنة) لم يسبق لي الزواج بسبب تردد الأهل فكلما تقدم لي شخص جعلوا له ألف عيب حتى ينفر من الزواج بي، ومرت السنون مسرعة وتوفى والدي وتزوج اخوتي فشعرت بالوحدة والفراغ يقتلاني فوقعت فريسة سهلة لذئب بشري اخذ يستعطفني ويراوغني حتى سقطت في شباكه.
وتستطرد مريم في سرد مأساتها التي اوصلتها إلى السجن متسائلة: لم أفكر حينها في العواقب فقد أغواني الشيطان ...
تفاصيل
انتهت المهلة ولم يكمل «المهر»
تقرأ في عينيه ملامح جذوة منطفئة، وأحلاماً متبددة هكذا حال الشاب حسن يحيى طالبي الذي يقول: لقد تغيرت الحياة والناس من حولي فوجدت نفسي أحمل على كاهلي هماً ثقيلاً. فكغيري من الشباب أطمح ان أعيش حياة كريمة وأحلامي لا تتعدى أحلام البسطاء ولكن الظروف التي واجهتها كانت أصعب من الوصول إلى أحلامي التي تبخرت.. أهمها عقد «النكاح» الذي يقلبه ليلاً ونهاراً ويحمله بين يديه لأن فيه أجمل وأطهر حلم.. ظل يلازمه أكثر من خمس سنوات ويشغله ...
تفاصيل