ذاك الزمان.. في الحارات العتيقة
خارج نطاق الزمان وحدود مكانه، شدني حنين الى الحارات العتيقة..
جلت في خيالي بطرقاتها المتعرجة، فلمحت بيوتاً بقيت جدرانها شاهدة على احداثها..
خلف ابوابها.. روايات وقصصاً سمعنا بعضها وبعضها لم نسمعه..
مثلت مع مرور الأيام رموزاً افتقدنا وجود مثلها..
وشكلت على ...
تفاصيل