المؤتمر أوصى بتشجيع الأبحاث والكراسي العلمية المتخصصة
اعتماد كلمة الملك عن الإرهاب وثيقة في اتحاد الجامعات العربية
منصور الشهري - الرياض
أوصى المشاركون في مؤتمر اتحاد الجامعات العربية في دورته الحادية والاربعين بتبني كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي القاها يحفظه الله في افتتاح المؤتمر كوثيقة من وثائق الاتحاد. وعبروا في برقية رفعوها للملك المفدى عن عظيم امتنانهم لما وجدوه من رعاية كريمة كان لها بالغ الأثر في نجاح المؤتمر. وثمن المشاركون دعم حكومة المملكة والرعاية الكريمة التي تحظى بها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من قبل سمو وزير الداخلية رئيس مجلس ادارة الجامعة الأمير نايف بن عبدالعزيز ورفعوا برقية بهذا الشأن لسموه الكريم. وتضمنت توصيات المؤتمر في ختام اعماله أمس المطالبة بتشجيع الابحاث والكراسي العلمية المتخصصة في مختلف المجالات وضرورة تطوير التعاون الثنائي المتعدد بين الجامعات والاهتمام بالتحكيم العلمي والجودة والاعتماد الأكاديمي وتبادل البعثات بين الجامعات. وأقر مجلس اتحاد الجامعات العربية انضمام عدد من الجامعات العربية إلى عضوية الاتحاد.
يذكر ان المؤتمر الذي استضافته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية خلال الفترة من 7-10 ربيع الثاني بمشاركة 160 رئيس ومدير جامعة عربية خرج بجملة من التوصيات المهمة الهادفة إلى تطوير التعليم العالي في الوطن العربي وآفاقه المستقبلية مستهدفاً توثيق التعاون بين الجامعات العربية وتنسيق جهودها فيما بينها وبين الجامعات والمؤسسات الاقليمية والدولية ذات الصلة وتشجيع انشاء مراكز البحوث ودعم اجراء البحوث العلمية وضبط جودة التعليم الجامعي والعالي وضمان توعية ودعم وتحفيز الابداع والمناشط الطلابية المشتركة بين الجامعات العربية واحداث نوع من التوازن بين متغيرات الكم والكيف في التعليم الجامعي اضافة إلى تطوير نظم الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعات العربية.
نص كلمة خادم الحرمين الشريفين
وجاءت كلمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على النحو التالي:
الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد القائل (من حمل علينا السلاح فليس منا).
أيها الإخوة الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على هذا التكريم، وأقبله نيابة عن جنودنا البواسل من الشهداء، وعن الابطال الذين يقفون الآن برجولة وشهامة يدافعون عن مقدسات هذا الوطن الغالي.
ايها الإخوة الكرام
إن الجريمة تبدأ بالعقل المنحرف المريض، وجرائم الارهاب بالذات لاتولد إلا في اشد العقول ظلاما وضلالا.
وحين نتصدى للارهابيين، يجب ان نتصدى في الوقت نفسه للفكر القاتل الذي يحول الشباب المغرر به الى ادوات قتل وتدمير. ومن هنا تكون أهمية العمل الذي تقومون به في هذه الجامعة الفتية.
أيها الإخوة الكرام
إن الإسلام دين الوسطية. ولقد اثبت التاريخ ان كل المتطرفين عبر العصور تطايروا في مهب الريح، وبقيت الاكثرية المؤمنة والمعتدلة. وإن هذا الشعب النبيل الذي سار وراء قائده المظفر جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، لإقامة دولة تحكم بالكتاب والسنة، سيقف بإذن الله سدا منيعا بوجه فلول الظلام واتباع الشيطان.