في وقت يؤكد مختصون اجتماعيون وامنيون بأن زيادة معدل الجريمة وتنوعها في الاحياء الشعبية مرتبط بزيادة العمالة الوافدة فيها مقارنة بالاحياء الراقية والمنظمة، لازالت العديد من الاحياء الشعبية تعيش واقعا مؤلما جراء تحولها الى اوكار مخابئ يستغلها بعض العمالة الوافدة لتنفيذ العديد من الجرائم التي ارتبطت بجنسيات اسيوية على وجه التحديد. "عكاظ" في محاولة لتحريك المياه الراكدة لدى الجهات المعنية تفتح ملف "جرائم الوافدة في الاحياء ...
تفاصيل