في الحوار نجد أن الله حاور( الملائكة, وإبليس, واليهود والنصارى، والأنبياء.. وبسطُ الكلام عنها يطول. أو حينما نرجع إلى سنته وسيرته عليه الصلاة والسلام، نجد أمثلة للحوار والاستماع للمخالف...وهذا أمر متقررٌ ومعروف.
- في الحوار مع المخالف مدعاة لإبراز محاسن الإسلام الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان، ...
تفاصيل