إسرائيل تتجاهل أمن كارتر .. وواشنطن تعلن أنه لا يمثلها
ليفني تسعى إلى حشد الدعم ضد إيران .. وتلتقي أمير قطر ووزير خارجية عمان
جوزيف حرب - الترجمة ، عبد القادر فارس، الوكالات ـ غزة ـ واشنطن ـ الدوحة
اعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني امس انها تسعى للحصول على دعم الدول العربية ضد مساعي ايران النووية، الا انها نفت ما تردد عن طلبها مساعدة تلك الدول للافراج عن الجندي الاسرائيلي المختطف في غزة. وقالت ليفني للصحافيين في الدوحة ردا على سؤال حول ما اذا كانت سعت الى حشد الدعم ضد برنامج ايران النووي، ان “ايران تمثل المتطرفين في المنطقة وهذا تهديد وتحد للمنطقة بأكملها”. والقت ليفني كلمة امام منتدى للديموقراطية، واجرت محادثات في وقت سابق امس مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني خلال زيارة نادرة. ومن جانبه شدد الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر امس على ضرورة اشراك سوريا وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في اي اتفاق سلام مستقبلي. وقال كارتر في مؤتمر لرجال الاعمال عقد قرب مطار بن غوريون الاسرائيلي “اعتقد انه من المهم للغاية ان تشارك حماس وسوريا في اي اتفاق نهائي مرجو في هذه المنطقة”. وسارع البيت الابيض الى التنديد بعزم كارتر على الالتقاء بمسؤولين في حركة حماس وشدد على انه لا يمثل الولايات المتحدة.
وشدد كارتر على انه يقوم بجولة تقصي حقائق في المنطقة، الا انه اعرب عن امله في ان يكون لجولته تأثير ايجابي على عملية السلام.
واضاف “آمل بحلول ذلك الوقت ان يتلطف قادة الحكومة الاسرائيلية ويقابلوني”.
ولم يلتق كارتر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في دليل على رفض الحكومة الاسرائيلية عقد لقاء معه.
واكد الناطق باسم حماس سامي ابو زهري ان اللقاء المقرر ان يعقد بين كارتر ومشعل يعني “كسرا للعزلة التي تفرضها الولايات المتحدة واسرائيل على حماس”.
وسارع باراك اوباما وهيلاري كلينتون اللذان يأملان في الحصول على ترشيح حزبهما الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، الى انتقاد خطط كارتر لقاء مسؤولين من حماس، وذلك رغبة منهما في ابراز دعمهما لاسرائيل.
وفي سياق اخر قالت مصادر أمريكية امس ان جهاز حماية الامن الداخلي الاسرائيلي /شين بيت/ رفض مساعدة عملاء أمريكيين يحرسون الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر أثناء زيارة تجاهله خلالها زعماء اسرائيليون بسبب خططه لقاء قادة حماس.
افاد مسؤولون اسرائيليون ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التقت نظيرها العماني يوسف بن علوي في العاصمة القطرية واطلعته على مجريات المفاوضات مع الفلسطينيين.