حذرت شركة توليد الكهرباء من استمرار إسرائيل في منع وصول الوقود الى قطاع غزة ، وقالت إن القطاع سيغرق في الظلام الدامس خلال الساعات القليلة القادمة بعد توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل بسبب نفاد الوقود . وأكد الدكتور رفيق مليحة مدير مشروع محطة الكهرباء أن إدارة المحطة اضطرت لتقنين إنتاجها، وإن كان ليس بصورة جذرية، موضحاً أنها لجأت إلى خفض الأحمال محذرا من أنه لن يكون بمقدور المحطة الاستمرار في تشغيل المولدات لأكثر من ساعات قليلة. في هذه الاثناء أعلنت نقابة المعلمين في القطاع توقف العملية التعليمية بنسبة 50 في المائة واحتمالات تعرضها للشلل التام في غضون أيام قليلة ، فيما أعلنت الجامعات الثلاث “الإسلامية والأزهر والأقصى” تعليق الدراسة بسبب عدم تمكن الطلبة والمدرسين من الوصول الى جامعاتهم . من جهتها حذرت بلديات قطاع غزة من حدوث كارثة بيئية وإنسانية بعد إعلان بلديتي غزة وخان يونس عن توقف جميع الخدمات الأساسية جراء نفاد الوقود وعدم تمكن آليات البلدية من العمل والحركة الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة إنسانية وبيئية اذا استمر الوضع على حاله. من جهته أعلن رئيس بلدية خان يونس فايز أبو شمالة أن خدمات البلدية الأساسية في مجالات المياه والنظافة والصرف الصحي توقفت كلياً عن العمل بسبب نفاد الوقود من البلدية وقال إن ما يقارب ربع مليون مواطن يقطنون المدينة وضواحيها دخلوا في مربع الكارثة الصحية والبيئية. أما القطاع الصحي في غزة فقد تأثر بشكل كبير جراء نقص الوقود وتوقفت سيارات الإسعاف عن العمل والمستشفيات تستغيث.