جازان الموهبة
جازان الفل العذبة البكر دائما ما تطيبنا بأطيابها الباهية وتنثر علينا من اريج حقولها نفحات لا تنسى هاهي تشق السماء وتداعب بأناملها الجوزاء لترينا من خلال نافذتها البسيطة في شكلها الكبيرة في سعتها ومرادها حدسا جديداً ونمطا معرفيا مغايراً لم نتعود عليه سوى من ارباب الذكاء الرصين وجازان منبع نطل به على العبقرية والموهبة وطرائقها نمت في جازان منذ عهد طويل حيث قرأنا وسمعنا عن مواهب جازان المتعددة وانجازاتها هذا ليس بغريب على جازان ففي سهلها الممتد وجبلها المشتد وبحرها المعتد وواديها والسد نرى حقبا وجماليات زاخرة تثبت بزوغ الموهبة في اذهان ابنائها وبناتها هناك لدى صبيا الحالمة في خضاب الحب وبالاحرى في احدى قراها التي تدعى (ريع مصيدة) تفجرت طاقة الموهبة وذاع صيتها حيث استطاع شابان ان يقدما اختراعا جديداً في عالم التقنية وكان مضمونه (الخزنة الآمنة) التي ترصد من يقوم بسرقة الخزنة عن طريق هاتف جوال يتصل بصاحب الخزنة اثناء العملية الاختراع الذي نال الثناء والتفوق العالمي ورهانه الذي صدح متفوقاً بين الاختراعات بنيله المركز الثالث وقفز للاول بعد حجب المركزين الاولين.
والان جازان الفخر تفخر بالشابين اللذين رسما من تلك القرية البسيطة خطابا علميا يسمع وينصب بأعلى الاوسمة ويبقى امير جازان الوفي الامير محمد بن ناصر خلف كل نهضة ترتقي بها هذه البقعة النضرة.
حمد جويبر