( الثلاثاء 09/04/1429هـ ) 15/ أبريل/2008  العدد : 2494  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • اماكن
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • منتدى عكاظ
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • قضية
    • عقار
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
    • كتابة وابداع
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
سوق عكاظ...
حبة القلب يا عبدالحميد

نعم يا حبة القلب يا عبدالحميد انا لفراقك لمحزونون
إنا لفراقك ان شاء الله لصابرون
إنا لفراقك ان شاء الله لمحتسبون
إنا لفراقك ان شاء الله لراضون
وإنا على فراقك لا نقول الا ما امرنا به ربنا سبحانه وتعالى
(الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)
نعم يا حبة القلب يا عبدالحميد
هي مصيبة نزلت بأمك التي احبتك بلا حدود
مصيبة نزلت بأبيك الذي عنك من كل نسمة تزعجك كان يذود
لا ادري بماذا او كيف ارثيك يا حبيبي
الم اقل لك لا تجعلني اقلق عليك ولا تجعلني انتظرك كثيرا
ألم اقل لك لا تتأخر علي يا عبدالحميد
ليتني لم اقل لك ذلك ليتني لم استعجل عليك ازالة ورفع القلق عني
بطلعتك البهية وصورتك الندية
ليتني لم استعجل عليك حبي وقلقي فداك دمي ودموعي
ليتني وليتني وليتني ولكن ماذا بعد ذلك
وما هو أعظم من ذلك أتدري ما هو يا عبدالحميد
انه الرضا، الرضا بقضاء الله الواحد الديان
أنعم ونم هناك يا حبيبي برضا الرحمن فإني وأباك عنك راضون
الجنة كما ورد يا حبيبي تحت أقدام الامهات
والوالد يا حبيبي باب من ابواب الجنة
فأبشر واهنأ يا حبيبي بوعد المصطفى المختار فنحن عنك راضون

سامي صالح الصخيري

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • معلمات محو الأمية بين التفاؤل والتشاؤم
  • البطالة والتعليم
  • من يخبرهم عنا
  • جازان الموهبة
  • الثقة في تجارنا هل تعيد استقرار الأسعار
  • بداية العمل
  • شكاوى
    اعيدوا 20 % لمعلمي المكفوفين
  • مطالب
    آل مقبول ينتظرون المركز الصحي
  • خطابك وصل


محليات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000