معلمات محو الأمية بين التفاؤل والتشاؤم
منذ أكثر من ثلاثة اعوام والصحف المحلية تورد بين الحين والآخر خبر تثبيت معلمات محو الامية وخبرا آخر ينفي ذلك. وهكذا دأبت الصحف المحلية على نشر الخبرين المتضادين ما بين الفينة والاخرى والمصدر لتلك الصحف هو بلا شك تصريحات المسؤولين عن شؤون تعليم البنات بوزارة التربية والتعليم.
فما ان تتفاءل المعلمات بخبر التثبيت ويتفاعلن مع هذه الاخبار حيث ان ارتباطهن بتلك الوظائف هو ارتباط مصيري لهن وعندما ينشر الخبر مرة اخرى بنفي التثبيت على تلك الوظائف تتعرض المعلمات واسرهن للتشاؤم والحسرة.
لأن المعلمات اللاتي يعملن حاليا في مدارس محو الامية يحرصن على الا يواجهن طي قيدهن وضياع الوظيفة التي يقتات عليها الآلاف من الاسر ولازلن في رعب مستمر واخيرا فإنني على ثقة بأن المسؤولين عن شؤون المعلمات في وزارة التربية والتعليم لديهم احساس كبير نحو معلمات محو الامية المحتاجات على الاقل الى لقمة العيش في وقت ما اصعب الحصول فيه على الكثير من المتطلبات الاساسية.
فليس من المنطق ضياع تلك المعلمات وضياع اطفالهن واسرهن اذا تم تسريحهن في وقت تسعى فيه حكومة خادم الحرمين الشريفين لمكافحة الفقر للاسر والمجتمعات الفقيرة.
محسن جهز ابوعقال