المهربون يُوفرون لضحاياهم العباءات والسكن المجاني في الكهوف
ملاسنة مع «ناضورجي» تفضح مخابئ المتسللين في جبال جدة
ابراهيم علوي - جدة
تبادل متسللون، اختاروا جبالا في شرق جدة كمخابئ لهم، السباب أمس بسبب اهمال “الناضورجي” في مراقبة الشارع وعدم تنبيهه لهم بقدوم رجال الأمن.. الذين احاطوا بأوكار التسلل في ساعة متأخرة من ليل أمس الأول وألقوا القبض على أكثر من 67 متسللاً عبروا من الحدود اليمنية إلى داخل جدة.
الحملة التي نظمتها الجوازات استهدفت مخطط خالد النموذجي حيث يتخذ المتسللون من جبال وأحواش مهجورة منازل خالية مخابئ آمنة لهم وتعد منطلقاً لجرائم السرقات في مختلف انحاء المحافظة.
ملاسنة بين المتسللين
النقيب ياسر الشاعر طلب من فرقة الجوازات دخول احد المخابئ في أول المخطط بعد توافر معلومات مؤكدة عن وجود تسعة متسللين وبتفتيش المنزل عثر على احدهم نائماً على كرسيه عند باب الشارع وما ان تم ايقاظه حتى تعالت أصوات اللوم والعتاب من غرف أخرى ودخل المتسللون في ملاسنة حادة مع الناضورجي الذي غالبه النعاس ولم يخطرهم باقتراب “الخطر”!.
وفي ذات الوقت سقط ناضورجي آخر كان يجلس على سطح المبنى وضبط معه سبعة من رفاقه.
وتكشف لدى فرقة الجوازات ان المخالفين يتخذون تدابير دقيقة تمنع وصول الأجهزة الأمنية اليهم مثل السكن في غرف متباعدة.. والعيش في الظلام ومع ذلك نجحت الأجهزة المعنية في ضبط كل المتسللين في الموقع.
700 ريال والسكن مجاني
وتكشفت لدى فرق الجوازات حيل التسلل وطريقة العبور من الحدود اليمنية وطبقا لاعترافاتهم فإن الفرد يدفع ما بين 700 و 1500 ريال نظير الرحلة الخطيرة ويشمل المبلغ تكلفة المواصلات والسكن المجاني في الكهوف والمنازل المهجورة وتستغرق الرحلة نحو سبعة أيام وتبدأ من الشريط الحدودي مروراً بصامطة والطوال.
ويكشف المتسلل خالد (21 سنة) انه اتفق مع مهرب نقله من صامطة بصحبة خمسة آخرين.. وسارت مركبة المهرب في مناطق وشوارع غير مطروقة بغرض تجاوز نقاط التفتيش.
وأشار سالم الحبتر (24 سنة) ان المهربين طلبوا منه ورفاقه ارتداء العباءات النسوية تسهيلاً لعبورهم النقاط الأمنية.. وأشار إلى ان معظم المهربين يحتفظون بعباءات في مركباتهم!.