( الثلاثاء 09/04/1429هـ ) 15/ أبريل/2008  العدد : 2494  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • اماكن
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • منتدى عكاظ
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • قضية
    • عقار
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
    • كتابة وابداع
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
أفاق ثقافية » الفكر الاسلامي...
معترفا بغياب المرجعية الواحدة واجاز ظهور الدعاة على القنوات المنفتحة
الداعية العريفي: رسائل الجوال في الفضائيات مشروعة

  محمد آل مشوط ـ بيشة
طالب الداعية والأستاذ بكلية المعلمين بالرياض الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي بعدم الاستعجال في إصدار الأحكام ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستشهداً بقول علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ إذا جاءك رجل قد فقئت عينه يشتكي بأن فلانا قد فعل ذلك فلا تحكم له حتى ترى الأخر فربما أن هذا قد فقأ له عينيه الاثنتين.
وقال العريفي لـ"عكاظ": من سمع شيئاً عن الهيئة أوغيرها فلابد أن ينظر ويتأكد من صدق هذا المخبر وسلامة نيته وأن لا يكون بينه وبينهم عداوة أو خصومه أدت إلى الافتراء عليهم ونحو ذلك، ومن هنا لو تأملت أكثر الذين يتكلمون في الهيئات لوجدت أنهم ليسو من العلماء ولا من الدعاة ولا من المسؤولين وليس من الأطباء ولا من المهندسين إنما ترى أكثر من يتكلم في الهيئات ويتربص هم قوم يصنفون أنهم أصحاب شهوات، وربما حالت الهيئة بينهم وبين شهواتهم ولذلك تجدهم ينتقصون ويتكلمون على الهيئة .
وتطرق الشيخ العريفي إلى قضايا الإعلام والدعوة موضحا أن لديه دراسة لفكرة إنشاء قناة فضائية لن ترى النور إلا بعد أربع سنوات على الأقل، وفيما يتعلق بصحة مايفعله بعض الدعاة في الظهور في بعض القنوات الفضائية التي تخالف مايطرحه الدعاة من رؤى في دعوتهم او التي تطلق عليها القنوات (المنفتحة ) ، فأجاب بقوله: يوجد من أهل العلم من لا يرى ذلك، والموضوع فيه اختلاف بين الرفض والتأييد، وأنا من الذين يرون أنه لا شيء في ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو إلى الإسلام في أسواق مكة، وكانت حينذاك بها مخامر وغيرها من منكرات كانت منتشرة حينها، بل إنه كان في أسواق مكة أماكن للباغيات وموضوعة عليها رايات. وحول الطفرة الفضائية وتعدد القنوات الدينية وتأثير ذلك على تشتت المتلقي بين مذاهب وأفكار مختلفة يقول العريفي : تزايد القنوات الدينية يدل على الخير الكثير في الأمة ولو لم يكن الإقبال عليها لما تزايدت، ولكني أنصح المشاهد أن يختار الصحيح و المفيد منها. البعيدة عن البدع، ففيها ما هو خارج عن السنة والشرع، وبعضها تعرض أشياء ليست لها علاقة بالدين.
وفيما يخص القنوات التي تستقبل رسائل الجوال عبر أرقام غالية الثمن فيما يسمى "الشات", وان هناك من أهل العلم من افتى بعدم جواز ذلك واعتبرها نوعا من القمار وآخرين أجازوا ذلك. يقول العريفي ان القنوات تحتاج إلى مصاريف وتكاليف مادية، فهناك أجور العاملين والأجهزة الفنية، ورسائل "الشات" ليست مبنية على فائدة أو جائزة مرجوة من إرسال الرسالة، وهذا يخرجها أن لا تكون قماراً والمشاهد يرسل ولا ينتظر عائدا ماديا لذلك.
لكن المشكلة تكمن في أن بعض هذه القنوات لا تعتني بنوعية الرسائل التي تظهر في شريطها، فأحيانا يكون فيها النزعات القبلية وإثارة أمور نحن في غنى عنها، وأحيانا يظهر فيها تبادل الأرقام بين الشباب والفتيات وهذا يؤدي إلى علاقات مشبوهة، وأحيانا تظهر فيها الشائعات والأخبار المكذوبة.
وردا على من يقول ان علاقة العلماء وطلبة العلم أصبحت ضعيفة عن السابق، كما أصبح بعض الناس لايعود لمرجعية مثل السابق.. اوضح ان العلاقة بين الطرفين ما زالت قوية، أما غياب المرجعية فانا مع هذا الطرح ، ففي السابق كان الناس جميعا يتفقون على مرجعية واحدة، ثم بدأوا يلاحظ بعضهم على بعض، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يجمع القلوب على عالم واحد أو على الأقل على رأي واحد.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الفكر الاسلامي

  • علماء الأزهر مشيدين بإنجازات خادم الحرمين الشريفين:
    التوسعة ترفع المشقة عن الحجاج والمعتمرين وتخدم الأمة
  • عاطف.. الصوت القرآني الصغير على «الانترنت»


محليات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000