نائب أكثري: الحل يجب أن يكون لبنانيا ـ لبنانيا
التيار العوني يُشكّك بتحرك بري
زياد عيتاني - بيروت
انقسم اللبنانيون حول التحرك الخارجي الذي يقوم به كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة. ففي حين لمحت أوساط الرئيس بري إلى إمكانية الوصول إلى حلّ عبر قانون الانتخاب رأت الأكثرية أن لا حل في الأفق وسط تعنت المعارضة ودعم المحور الإقليمي لهذا التعنت.
من جهته الوزير المستقيل محمد جواد خليفة المقرب من الرئيس بري وصف زيارة الأخير إلى القاهرة بالناجحة قال "لقد طرح الرئيس بري لبنود المبادرة وكيفية تفعيلها وبخاصة في ظل الاولويات التي يمكن البحث فيها".
ونفى خليفة أن تكون زيارة بري تقوم على فكرة استبدال حكومة الوحدة الوطنية بقانون الـ 60 وانتخاب العماد ميشال سليمان فيما شكك عضو الكتلة العونية النائب فريد الخازن باهمية تحرك الرئيس بري قائلا "الحركة مطلوبة ولا بدّ من إيجاد الحلول للازمة ولكن لا أعلم إلى أي مدى يمكن لجولة بري أن تكون بديلاً عن حركة عمرو موسى. ولكن عملياً ليس هناك من معطيات جديدة بالنسبة للوضع العربي إلا أننا نأمل أن تتوفر طروحات ومقاربة جديدة للموضوع ويبقى تنفيذ السلة المتكاملة وعلى أساسها يتم الاتفاق السياسي سواء انتخبنا رئيساً اليوم أو فيما بعد".
عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار قال حول جولة الرئيسين السنيورة وبري: "ان كافة المؤشرات لا تدل على إمكانية الوصول إلى حل بخاصة ان الموقف السوري لا يزال على ما هو عليه والمحاولات التي يقوم بها بري وآخرها ما صدر عنه في القاهرة هذا أمر كنا ننادي به منذ زمن وكذلك النائب الحريري بان نذهب في اتجاه حل لبناني - لبناني .
وعن تنازل المعارضة قال النائب الحجار: "ليس هناك موقف موحد حول هذا القانون الذي هو حل بالشكل ولكن بالنسبة للأكثرية فان المؤسسات الدستورية يجب أن تأخذ دورها. هناك فراغ ويجب ملؤه عبر انتخاب رئيس، فلننتخب العماد سليمان كما يقولون في جلسة 22 الجاري وبعد ذلك وكما هو وارد في الدستور هناك مشاورات نيابية في موضوع التأليف فليأخذ مجلس النواب دوره في هذا الإطار وهو المغيب منذ 18 شهراً بقرار من رئيسه.