4 آلاف فرصة وظيفية في قطاع السفر والسياحة
أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة أن القطاع السياحي يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية المنتجة والموفرة لفرص العمل، مشيرا إلى أن الهيئة عملت منذ وقت مبكر على تنظيم القطاع السياحي وجعله صناعة متكاملة قادرة على إيجاد فرص عمل للمواطنين. وقال سموه إن الهيئة تعمل وفق منهجية شاملة تراعي احتياجات صناعة السياحة والمستثمرين للأيدي الوطنية المؤهلة، مع توفير برامج تدريبية متقدمة لتخريج شباب سعودي مؤهل وقادر على الإنجاز بمستوى مهني مميز ليكون شريكا في الارتقاء بصناعة السياحة وتطورها وليسهم في تقديم نموذج ناجح لدعم مشاريع السعودة بما يكفل تحقيق أعلى معدلات للتوظيف في هذا القطاع الحيوي المهم. وأبان أن الدور الرئيسي للهيئة العليا للسياحة هو أن تحول هذا القطاع الاقتصادي الكبير إلى قطاع منظم ومنتج وقال ان من أهم ما ينتجه هذا القطاع هو فرص العمل، فاليوم السياحة على المستوى العالمي توظف أكثر من 220 مليون نسمة وهي اليوم أكبر قطاع خدمات في العالم و تستوعب أكبر عدد من طالبي الوظائف حول العالم. لافتًا إلى أن الهيئة ستعمل بعد إقرار تنظيمها الجديد على وضع نظام متطور لوكالات السفر والسياحة، وكذلك ترتيب شؤون قطاع الإيواء، مؤكدًا على أن تطوير العنصر البشري سيكون حاضرًا في كل المراحل وله الأولوية، فبعدما تم إطلاق برامج التأهيل والتوظيف في قطاع السفر والسياحة، فإن العمل يتجه الآن لطرح حوالى 4000 فرصة تدريبية في مجال الإيواء السياحي هذا العام". وأعرب عن اعتزازه بالمواطن السعودي الذي يمتلك إمكانيات كبيرة والقادر على تولى المسؤوليات في مختلف مجالات العمل وقال: "هناك من قال في بدايات التنمية إن المواطن السعودي في مجال الطب مثلًا قد لا يكون في مستوى الأطباء القادمين من بلاد أخرى، ونرى اليوم أن المواطن والمواطنة من أبرز الأطباء في أي مكان في العالم ويحققون انجازات كبيرة. المواطن السعودي قيل عنه إنه في مجالات العمليات المصرفية لا يمكن أن يتوازى مع آخرين يأتون من ثقافات لها باع طويل في هذا المجال، اليوم المصارف الوطنية من أكثر المصارف تميزًا على مستوى المنطقة والعالم أيضًا. والمصرفي السعودي أصبح مطلوبًا في كل الدول وخاصة دول الخليج. والطيار السعودي أيضًا كان له انجازات كبرى". واشار الى ان الهيئة تسعى إلى سعودة وظائف قطاع السياحة والسفر خلال ثلاث سنوات بما نسبته 81% في كل مناطق المملكة، فيما تعمل الهيئة مع عدد من الجهات والمؤسسات الأكاديمية من كليات وجامعات حكومية وأهلية على إنجاز خطط توطين وظائف قطاعات السياحة الأخرى، وهي قطاع الإيواء التي تم الانتهاء من إعدادها، وقطاع الترفيه (الجذب السياحي)، وقطاع الحج والعمرة.