دعا الإعلام إلى تكريس الواقع دون مبالغة أو تضخيم
أمير تبوك يرفض فكرة السياحة الدينية
عطا الله المرواني ـ تبوك
وصف أمير منطقة تبوك سمو الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز فكرة السياحة الدينية بأنها عبارة مموجة وليست دقيقة. وقال سموه ان العبادات فروض وسنن على المسلم وليس هناك مجال لأن تكون سياحة بل فيها العمل والاخلاص والجدية والتفرغ لهذه الفروض والعبادات في اوقاتها ومواقعها.
وشدد سموه على انه يجب ادراك أن السياحة الحقيقية في الآثار والشواطئ والصحارى تحت مظلة ثوابت وتقاليد البلاد، وان كل منطقة في المملكة لها ما يميزها وتحتاج الى استثمارات ضخمة والدول تعمل جاهدة وبجهود جبارة في التركيز على اكتمال البنى التحتية والتي تعتبر مهمة لكافة المواقع.
وقال سموه خلال استقباله امس بمكتبه في الإمارة القافلة الإعلامية التي تنظمها الهيئة العليا للسياحة والتي تزور منطقة تبوك.. يجب أن يكون هناك سياحة تقوم على عمق تراثي وعمق جغرافي ومناخي مضيفا ان من الأهمية بمكان أن يكثف العمل على التوعية الصحيحة للتعامل مع مفهوم السياحة في المجتمع كيف يكون للسائح القادم من خارج المملكة أن يستقبل وأن يعامل بالخلق الإسلامي والخلق الإنساني.
وأوضح سموه أهمية الاستثمار القوي في استقطاب رؤوس الأموال من داخل المملكة وخارجها وإقامة مشروعات كبيرة ومتكاملة في المواقع السياحية في هذا الجانب مرتئيا انه يجب أن لا يكون التركيز على السائح المحلي بل لابد من الحرص على استقطاب السياح من خارج البلاد مبينا ان الكل يدرك أن العديد من الاسر من الدول الخليجية والعربية تحرص على قضاء إجازتها في المملكة. وقال ان المطلوب من وسائل الإعلام المختلفة في بلادنا أن تعطي الواقع الحقيقي للسياحة في بلادنا دون مبالغة أو تضخيم الامور مؤكدا سموه على أن منطقة تبوك تعتبر من المناطق السياحية المهمة لوجود شواطئ تمتد بطول 600 كم.
ووجود صحارى إلى جانب المواقع الاثرية والتاريخية لمختلف الحضارات وذات عمق تاريخي وجغرافي.
واضاف سموه ان وجود وزير الداخلية الرئيس الأعلى للهيئة العليا للسياحة صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز على قمة أعمال الهيئة سيأخذ بها إلى آفاق جديدة كما أن الجهود الحثيثة التي يبذلها سمو أخي الأمين العام للهيئة العليا للسياحة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ملاحظة للجميع.