( الثلاثاء 09/04/1429هـ ) 15/ أبريل/2008  العدد : 2494  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • اماكن
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • منتدى عكاظ
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • قضية
    • عقار
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
    • كتابة وابداع
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
شؤون محلية » القصة الكاملة...
اكتفى بالشاي والقهوة في حفل زواج ابنه «سعود»
رفض تطبيق منحتي نجليه
البراهيم اعتذر عن تلبية دعوة رجل أعمال مسرف

  عمر الكاملي - الباحة
يروي محمد بن سعيد الشاعر مدير الشؤون المالية أثناء إمارة الشيخ ابراهيم البراهيم جوانب هامة وصفحات ساطعة من حياة الراحل.. ولعل اهم منجزاته سعيه ومثابرته في انشاء مطار العقيق الجديد بسبب تواضع حال الموقع القديم ووقوعه في منطقة منخفضة وتصل اليه رحلة طيران واحدة في الاسبوع.. ويتذكر الشاعر انه عند وصول الملك فهد لزيارة المنطقة امر بنقل المطار الى الموقع الجديد.
سعى الشيخ ابراهيم الى زيادة اعتماد طريق العقبة الرابط بين السراة وتهامة بعد ان كاد المشروع يتوقف بسبب عجز التمويل إلا أنه تدخل ورفع طلبا بزيادة التمويل وتحقق الحلم وتم افتتاح العقبة رسميا في العام 1406هـ. ويتذكر الشاعر ان الأمير ابراهيم استلم مهامه في مبنى سابق للامارة مكون من طابق واحد ضيق المساحة.. واضطر الى استئجار مكاتب اضافية خارج المبنى وبعد وصوله أمر ببناء دور ثان. ويسلط مدير الشؤون المالية الاسبق في إمارة الباحة الضوء على جوانب اخرى من حياة البراهيم تتعلق بشغفه بالثقافة والاداب اذ كان حريصا على تنمية المناشط الثقافية وسعى الى انشاء ناد ادبي وكذلك إنشاءمكتب لرعاية الشباب وعرف عنه دعمه للجمعيات الخيرية اذ كان يتصل بالموسرين واصحاب المال لامداد الجمعيات الخيرية بما تحتاجه من معينات
حريق هوران
ويضيف الشاعر جوانب انسانية عظيمة من حياة الأمير البراهيم ويقول.. كنا في رفقته ذات يوم في رحلة بالمخواة وبعد ان ادينا صلاة الجمعة وصلنا خبر عن اندلاع حريق في قرية نائية تعرف بـ"هوران".. وكان طريق الوصول الى القرية صعبا بسبب الجغرافيا ووعورة الطريق إلا ان الأمير صمم على الوصول واجرى اتصالا مع وكيل الامارة وابلغه بضرورة ارسال فرقة دفاع مدني للقرية. ومع صعوبة الطريق وصل الأمير البراهيم الى موقع الحريق ووجد الاهالي يعملون يدا بيد للسيطرة على النيران.. واجتمع الأمير باهل البيت المحترق وواساهم في مصابهم ودفع لهم من جيبه الخاص مبلغ عشرة الاف ريال.. واصدر تعليماته بدراسة حالة الأسرة وتقديم ما يعينها على الحياة الآمنة المستقرة.
سؤال عن التأخير
ويواصل الشاعر ذكرياته: في طريق العودة التقينا بفرقة الدفاع المدني وتحدث الأمير البراهيم مع مدير الفرقة متسائلا عن اسباب التأخير.. ورد مسؤول الدفاع المدني انهم تلقوا بلاغ الحريق في وقته إلا ان وعورة الطريق وبعد المسافة هي التي صعبت المهمة وطلب الأمير منه مباشرة المهمة على اكمل وجه ودراسة حال الأسرة المتضررة وبعد وصوله الى المخيم استدعى الأمير مسؤولي الضمان الاجتماعي وحثهم على دراسة اوضاع الأسرة.
ويستطرد الشاعر في ذكرياته ويقول ان الأمير البراهيم درج على زيارة مواقع السيول وتفقد احوال المتضررين ويقف على احوالهم بنفسه واذا ادرك ان اسرة ما تعاني من ضيق حال دفع لها من جيبه.
يرفض منحتي أرض لنجليه
ومن المواقف التي لاينساها الشاعر ان عبدالعزيز وخالد نجلي الأمير البراهيم وصلا الى الباحة وفي معيتهما اوامر رسمية بمنحتي ارض بالمنطقة.. وقابلا رئيس بلدية الباحة لتطبيق منحتيهما.. وسلما والدهما امري المنح ووضع الأمير البراهيم الخطابين في جيبه وطلب من نجليه العودة الى الرياض على ان يتابع هو امرهما.. وبعد ذلك كتب الأمير البراهيم خطابا لوزير البلديات اشار فيه الى انه لايرغب في ان يكون لاحد من ابنائه املاك في الباحة!.
وضع المال في مكانه الصحيح

ومن المواقف التي لاتنسى ان الأمير البراهيم خرج يوما مع الوفد المرافق ومعه بعض مسؤولي وزارة المالية بسيارات الجيب الى بلاد زهران واعد لهم مخيم ووصل الوفد الى مكان لاتصله السيارات ووصف لهم الأمير المكان من الناحية التاريخية والسكانية ثم اخذ وكلاء الوزارات يصعدون الى الجبل سيرا على الأقدام وبعد مسير طويل اصيب عدد من المشاركين في الوفد بالتعب.. وتساءل الأمير كيف يصل الاولاد الى مدارسهم عبر هذه الطرق الوعرة.. كلنا يحب اولاده.. وكلنا مع ترشيد النفقات وعلينا ان نضع الاموال في مكانها الصحيح.
وكانت للأمير البراهيم مواقف طريفة حيث درج على التلطف في اقواله مع موظفيه والعاملين معه.
المستشفى وجهاز الكلى
ويتذكر مدير الشؤون المالية الاسبق في امارة الباحة قصة انشاء مستشفى الباحة برغم ان ميزانية وزارة الصحة وقتذاك لم تدرج المستشفى فيها وشرح الأمير البراهيم ظروف المنطقة وحاجتها لمرفق صحي كبير واختار الأمير البراهيم الموقع بنفسه على مكان مرتفع في وسط بلاد غامد وزهران وتم انجاز المستشفى خلال ثمانية اشهر وتحقق المشروع الحلم.
ويستطرد الشاعر ان الأمير البراهيم علم بالحاجة الماسة لجهاز غسيل كلوي بالمستشفى وامر بسرعة تأمينه على نفقته الخاصة واعترافا بفضله اطلق المشرفون على المستشفى اسمه على قسم غسيل الكلى.
تخفيض المهور
وكان الأمير البراهيم يتمتع بوعي اجتماعي وقدرة فائقة على قراءة الواقع السكاني ولاحظ ارتفاع المهور والتكاليف الباهظة في الزيجات وطلب من مشايخ القبائل الاجتماع والاتفاق الجماعي على خفض المهور ووافق الاهالي على ذلك ووثقوا اتفاقهم بهذا الشأن شرعا. وطبق الأمير الاتفاق على نفسه واراد ان يكون قدوة للأهالي وعندما حان زواج نجله "سعود" وجه الدعوة الى حفلة الزواج بالشاي والقهوة وقال لضيوفه انه قرر دفع نفقات الحفل لجمعية البر الخيرية ليستفيد منها اكبر عدد من المحتاجين وحث كل القادرين على اتخاذ ذات الخطوة. ومن الحكايات والمواقف انه كان مدعوا لحفل زفاف احد اثرياء المنطقة ولما علم بالاسراف والتبذير أمر سائقه بالعودة اذ غضب لتصرف الرجل الثري وعاتبه على اسرافه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






محليات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000