ورقة ود
جهير بنت عبدالله المساعد
«الأليط».. وجائزة الملك فيصل العالمية !-2
واستكمالا لمقال الامس الذي اجتزىء فنيا الى جزءين اكمل اليوم قصة د. الأليط مع جائزة الملك فيصل حيث أضاف الدكتور جابر أنه ممنوع من دخول السعودية بناء على كتابه (إسلام النفط والحداثة) فإذا كان ممنوعاً من دخول السعودية كيف ينال جائزة الفيصل؟! وكان تعليق المذيعة في هيئة تساؤل مبطن يتضمن إدانة وتعزير (إذا كان ده مستوى الأداء في جائزة عالمية.....) وتابع الدكتور عصفور قائلاً إنه لن يرضى بعد ذلك بجائزة الفيصل ولن يدخل ضمن مرشحيها.. هي مرة وخلاص!! انتهى ما عرضته القناة المصرية. وأقول: إن كلام الدكتور عصفور لن يرد عليه أحد وسيبقى ينثر في أجواء الجائزة ما شاء له أن ينثر!! فلا أحد يعرف أسماء أو أعداد المرشحين للجوائز العالمية إنما المعروف أسماء الفائزين!! فهل يضر لو نشرت جائزة عالمية أسماء المرشحين منعاً للالتباس والمزايدة.. ثم حددت أسباب اختيار الفائزين من بينهم! خاصة في عالم كعالمنا العربي معاول الهدامين فيه تسبق معاون البنائين!!! ربما لا تفعل ذلك تأدباً منها للحفاظ على مكانة وصيت الشخصيات المرشحة لكن عدم الفوز لا يعني عدم الاستحقاق وبمقدور هيئة الجائزة تقديم المسألة بصورة لا ضرر فيها ولا ضرار.. لا تضر بسمعة المرشحين كما لا تضر بسمعة ومصداقية الجائزة نفسها! أما العجيب حقاً أن أمام الملأ كلهم جائزة الفيصل تم منحها لمختلف الجنسيات في فروع الطب والعلوم فهل سألوا السويسري أو الإيطالي أو الكندي أو السويدي أو الأمريكي أو الاسترالي قبل منحه الجائزة أنت مش ملحد!!؟ والا أنت شيوعي؟! عدا أن عدداً كبيراً من المفكرين المصريين نالوها فهل جميعهم كانت معروفة توجهاتهم أو لم يكن حولهم شبهات ما عدا الدكتور عصفور!!!
الجنسية المصرية من أكثر الجنسيات العربية حصولاً على جائزة الفيصل! فهل الدكتور عصفور وحده تحوم حوله الأقاويل!! بصراحة أعترف أن الرئيس السادات كان عنده بعد نظر!!