ننتقل في جولتنا اليوم انا وزميلي المصور عوض المالكي الى حي يخيل من الوهلة الاولى عند سماع اسمه اننا ذاهبون الى حي عامر بالمكتبات الثقافية والكتب وغالبية سكانه من الاكاديميين، وسنغادره بكم كبير من المعارف والعلوم.. انه "حي الثقافة" الذي ما ان يهم الشخص بالدخول اليه يمحو جميع ما تبادر الى ذهنه من مسمى الحي، فالشوارع ضيقة، والخدمات شبه معدومة، والعمالة منتشرة في كل مكان، والجريمة وبيع الممنوعات سمة الحي، والاجهزة الامنية ...
تفاصيل