المواقف الانسانية في حياة الأمير ابراهيم كثيرة لاتكاد تحصى ترافقه في عمله وحياته وبعضها لا تخلو من طرافة ومعان انسانية ومن هذه المواقف ما حدث في قصر السقاف بالمعابدة. كان مقر امارة مكة المكرمة في قصر السقاف وكان للقصر بوابتان أولاهما من جهة الجميزة والثانية من جهة حي الملاوي وكان لكل باب حرس خاص وحدث ان أصيب فرد من عائلة أحد الحراس بمرض مفاجئ وهو في مقر عمله فجاء ابنه يسعى ليخبره بخطورة الحالة عسى ان يتدبر والده الأمر بطريقة ما، فلم يجد من يقوم عنه بالحراسة فأوقف ابنه البالغ من العمر 10 سنوات على البوابة وأوصاه بعدم ادخال أي شخص حتى يعود.
وذهب الأب وبقي الغلام يقوم بالمهمة ولكنه ...
تفاصيل