ورقة ود
جهير بنت عبدالله المساعد
«الأليط».. وجائزة الملك فيصل العالمية !
(الأليط) بلهجة إخواننا المصريين هو (المايق) بلهجتنا المحلية، أو نقول عنه «شايف نفسه» بمعنى أنه المتعالي المتباهي بنفسه أمام الآخرين! وقد صادف ليل الجمعة أن شاهدتُ برنامجاً تعرضه القناة المصرية الأولى بعنوان (خاص جداً) تقدمه المذيعة عزة مصطفى.. وكان ضيف الحلقة الدكتور الشهير (جابر عصفور).. وقد تحدث عن نفسه قائلاً إن الرئيس السادات رحمه الله هو أول من أطلق عليه لقب (الأليط) لأنه كان يجلس في اجتماع معه وهو يدخن سيجاراً فاخراً.. ويمد رجليه إلى الأمام ناسياً أو متناسياً أنه في حضرة الرئيس! لذا قال عنه السادات (الأليط)!
وأجاب الدكتور المشهور في حديثه عن قصته مع جائزة الملك فيصل العالمية وعدم حصوله عليها مشيراً إلى أنه لم يكن راغباً في نيل الجائزة لولا الضغط الشديد من زملائه المفكرين ونزولاً عند طلبهم تقدَّم لنيل الجائزة في الأدب العربي عن التراث النقدي المتخصص فيه. وقد رشحته لجنة التحكيم في تقريرها الذي جاء لصالحه باعتباره الأحق بها، وبناء على نظام الجائزة تم رفع التقرير إلى مجلس الأمناء وهناك في المجلس اعترض البعض كيف ينال الدكتور عصفور الجائزة وهو شيوعي وملحد!! أي اتهموه وهو براء بالشيوعية والإلحاد وتبادلوا التهم حوله وفي النهاية قرروا منعها عنه..
وقد أخبره بتفاصيل الواقعة عضو مجلس الأمناء (إحسان عباس) والعضو (حسين نصار) الذي تدخل لفض الاتهامات في المجلس قائلاً إن الدكتور عصفور لايزال صغير السن وسوف ينال مستقبلاً العديد من الجوائز وبذلك حظي بالجائزة الأكبر منه سناً عملاً بمبدأ الأقدمية وليس الكفاءة!!