( الأحد 07/04/1429هـ ) 13/ أبريل/2008  العدد : 2492  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • القصة الكاملة
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • عقار
    • قضية
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
    • الذاكرة الشعبية
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــلال

عبدالله الجفري
مذاق دم الجهاد!؟
* صار العالم كله يتفلسف.. الكلمة فلسفة، والسياسة فلسفة، والعنف والقتل فلسفة... حتى «الحب» أصبح فلسفة أيضاً... بمعنى: أننا نطرح «المبررات» من واقع «المتناقضات»!!
لكن هناك شيئاً واحداً، غير عادي، وغير خاضع للمبررات، وهو فاضح للمتناقضات، ولا يقبل الفلسفة في أي جانب منه.. إنه (الدم) المبذول فوق أرض الوطن، دفاعاً عن: ذرة التراب، وحبة الرمل، وغصن الشجرة، وأمان الإنسان.. واستشهاداً في سبيل: الدين، والحرية، والكرامة، والاستقلال!
وهذا (الدم)... هو القيمة الفعلية والحقيقية لمعاني: الانتصار... لكل بسمة صفاء ترتسم على شفاه الناس فوق أرضهم، وفي حضن وطنهم! وهذا (الدم)... هو اليوم: زغاريد الفرح التي تنطلق في أرجاء أرض فلسطين، واعتزازاً بتضحيات أبناء ورجال فلسطين الذين منحوا أرواحهم فداء لتحرير ذرة التراب، وحبة الرمل، وغصن الشجرة، وأمان الإنسان من عسف المستعمر، وأحقاد الطامع، وسارق إرادة الإنسان في صنع الحياة الكريمة!
وفي كل عام يزغرد فيه الفلسطينيون، وتحتفل فيه (مصر) بانتصارها في أكتوبر... فإن هذا الوطن الباذل دائماً: يقدم شواهد جديدة على ركائز زعامته، وحضارته الضاربة في التاريخ!
* * *
* إرساء ثوابت جلية للديمقراطية المكفولة لكل فرد في شعبها، بدءاً من الأمي، وصعوداً إلى «الإمام»... وهذه الثوابت يفتش في معطياتها المواطن العربي، حين يعبر عن رأيه الحر دون أن يخاف من العقاب، وحين يعلن عن معارضته دون أن يتوقع الانتقام، وحين يمارس حريته الشخصية دون أن يضطر للعيش كالخفافيش في الظلام! إن «الدم» حين يسيل على الأرض، دفاعاً عن الوطن، وانتصاراً بتحريره... فإنه يروي أغصان الزيتون في «الوادي المقدس طوى»، ويسقي الجذور الضاربة في أعماق التربة، ويقوي عضل الإنسان ليشعر بالقوة والإرادة، والقدرة لبناء مستقبل وطنه من نسيج أحلامه وأمانيه، ومن مشروعية الصدق، والبذل، والعرق، والأمانة، والعشق لهذا الانتماء الرائع!!
إننا -كل العرب- نحتفل مع كل ضربة مقاومة في صميم العدو، لأن هذه الانتصارات، قد أوجدت للعرب (رؤوساً) تختلف عن رؤوسهم قبل الحرب: عالية، شامخة، متفائلة بالغد، وبالسلام! ومن 1973م، وحتى 1990: نبت جيل عربي من صناعة الانتصار... لا الهزيمة، ومن ماء التحفز.. لا التثبط، ومن الثقة في النفس.. لا الخوف من صناع الكمامات، والقضبان!!
إن مذاق (دم) الجهاد... هو رحيق الحياة!!
* * *
* آخر الكلام:
* قال «ياسين باشا الهاشمي»:
- على العرب أن
يتعلموا صناعة الموت!!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الإعلام... العربي !
  • مرايا الأسبوع!؟
  • يا هذا الإنسان العربي!؟
  • الأم.. اكتساب العز !؟
  • وسم على أديم الزمن !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • شروط شاذة
  • مميزات مادية لحفظة القرآن الكريم
  • أشواك
    لازالت الازدواجية
  • السقوط في الثرثرة
  • الجهات الخمس
    تجرع الجشع!
  • زاوية منفرجة
    لا يأس مع الحياة
  • نظام عالمي/ غاشم..؟!
  • بيت العصيد
    أمريكا.. التخمة والمجاعة
  • مــع الفـجــــر
    المشكلة في تشرد عائلة المدمن
  • البورصات.. ورسوم التصدير.. والغلاء..!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000