( الأحد 07/04/1429هـ ) 13/ أبريل/2008  العدد : 2492  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • القصة الكاملة
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • عقار
    • قضية
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
    • الذاكرة الشعبية
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
المشكلة في تشرد عائلة المدمن
.. ليس بدعاً أن تتكرر كتابتي عن المخدرات وأهمية العمل على حماية أبنائنا وبناتنا من بلوائها.
فالمشكلة التي تعاني منها المجتمعات العربية هي انتشار المخدرات الخطرة من هيروين وكوكايين وذلك لما تحققه من أرباح طائلة للمتاجرين بها ولمروجيها أيضاً..
هذا إلى جانب كونها لا تخلف رائحة في الفم ولا تحتاج لوكر تؤخذ فيه. فالخمر التي تفوح رائحتها من الفم، أو الحشيش الذي ينتشر دخانه بأوسع مساحة في الموقع الذي يتم تعاطيه فيه.. في حين أن الهيروين بالذات لا يتطلب مكاناً خاصاً لتعاطيه ولا يخلف رائحة، وإن كان أثره لا يخفى على فطن بعد اسبوع على وجه وتصرف متعاطيه.
ومن هذا المنطلق كتبت مناشداً كل أسرة أن تراقب أبناءها وبناتها والتعرف إلى من يصاحبون ومع من يسهرون، ولماذا يقفلون أبواب غرفهم على أنفسهم.. هل صحيح للمذاكرة، أم للشم والاستكانة التي يرتاح بها المدمن رغم ما يسببه الادمان من بلاء ينتهي به إلى الموت، كما أوضح ذلك أخي الدكتور عبد العزيز معتوق حسنين في ما كتبه يوم الأحد 22/3/1429هـ :
“ان الأضرار العديدة الناجمة عن إدمان المخدرات قد تخفى على الكثير ممن يسقطون في هذه الحفرة السحيقة، وهنا تكمن أهمية التوعية الصحية بهذه الأضرار، علينا بالأخذ بزمام المبادرة في مجال التوعية بالأضرار التي تصيب الإنسان من جراء إدمان المخدرات والمشاركة في أي عمل من شأنه القضاء على هذا الوباء الذي يفترس الكثير من الشباب الذين هم ذخيرة الأمة وأمل المستقبل من منطلق الوعي بحجم المشكلة وخطورتها، خاصة في ما يتعلق بالأضرار الصحية التي تتأكد مصداقيتها يوماً بعد يوم وأشير إلى ما تكتشفه العلوم الطبية وما يلمسه الأطباء على اختلاف تخصصاتهم أثناء أدائهم عملهم والممارسة الميدانية لمهنة الطب على وجه العموم.
ان المخدرات هي طريق سريع للموت وانها من أخطر ما يعطل القدرات الابداعية لدى الانسان ويهدد كيان الأسرة والوطن بالتفكك والدمار؛ فالإدمان بالمخدرات هو مثيل للطاعون الذي قد يصيب المجتمع ولكن الفرق أن مرض الطاعون علاجه حرق البيوت للتخلص من الفئران الناقلة للطاعون، أما طاعون المخدرات فعلاجه هو التخلص من المدمن نفسه لأن مصير كل مدمن هو الموت المؤلم فتراه يتعذب عذاب جهنم وهو حي ميت فهم موتى بلا قبور والله المستعان”.
والواقع أن المشكلة ليست في موت المدمن ولكنها في تشرد عائلته التي تصبح بلا عائل من بعدما عانت الأمرين في حياته التي كان يفضل خلالها توفير المخدر على تأمين لقمة العيش لهم.
إن المشكلة ليست في المدمن وحده، انما في ما يقوم به من إغواء للآخرين من ناحية وفي ما تعانيه أسرته إن تم القبض عليه وتم سجنه، أو ادخاله أحد مستشفيات الأمل لعلاجه، أو لا هذا ولا ذاك وإنما أهمل عمله إن كان مشتغلاً بالبيع والشراء، أو طرده صاحب العمل إن كان من موظفي القطاع الخاص ليصبح عاطلاً لا عمل له إلا بيع أثاث بيته وما فيه من مكيفات، وثلاجة، وغسالة، وتلفزيون، ومعدات أُخر، ثم سرقة مصوغات أهله لكي يوفر المخدر الذي قد يقتله فتتشرد عائلته التي لم تعد تملك حتى ما يسترها إنها مشكلة.. وأية مشكلة؟!.. ويا أمان الخائفين.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الدورة التدريبية لجمعية إبصار الخيرية
  • الهاربون.. والمرور.. والمرأة
  • وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
  • عبدالله الحصين صانع الأجيال
  • القضاء والتحكيم والمصطلحات
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • شروط شاذة
  • مميزات مادية لحفظة القرآن الكريم
  • أشواك
    لازالت الازدواجية
  • السقوط في الثرثرة
  • الجهات الخمس
    تجرع الجشع!
  • زاوية منفرجة
    لا يأس مع الحياة
  • نظام عالمي/ غاشم..؟!
  • بيت العصيد
    أمريكا.. التخمة والمجاعة
  • البورصات.. ورسوم التصدير.. والغلاء..!
  • ظـــــــلال
    مذاق دم الجهاد!؟


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000