انتقادات للبيئة الطاردة لكفاءات المرأة في تكريم سلوى
وفاء باداود- جده
انتقد الشيخ عبدالمقصود خوجة البيئة الطاردة لكفاءات المرأة وحملها مسؤولية كبيرة عن اقتلاع جذور التحدي العلمي وغرسها في بلدان بعيدة حتى تنمو وتزهر وتثمر «ثم نلتفت إليها مصفقين ورافعين عقيرتنا بعبارات الثناء والتقدير، في الوقت الذي لم نبذل الجهد الكافي لبلوغ هذه الدرجات الرفيعة داخل الوطن العربي بصفة عامة». و قال خوجة في ليلة تكريم د. سلوى بنت عبدالله فهد الهزاع إن المرأة السعودية إذا أتيحت لها فرصة التفوق والنجاح فإنها قادرة على تحقيق ما تصبو إليه، مثلها مثل غيرها.. فهي ليست رهينة خلل في جيناتها الوراثية يمنعها من النبوغ وليست مكبلة بقيود شرعية تعيق تقدمها العلمي. وفي مداخلته قال د. مدني علاقي وزير الدولة السابق، إن د. سلوى نموذج مشرف فهي سعودية عربية مسلمة تشرف مجتمعنا السعودي وتشرف المرأة العربية والمرأة الإسلامية، والتي كانت تشاركنا حياتنا أثناء دراساتنا العليا في الولايات المتحدة وكانت طفلة في ذلك الوقت، وكانت بارعة نابغة ذكية لدرجة أننا كنا في بعض الأحيان نلجأ إليها لتفسير ما صعب علينا من بعض المصطلحات الإنجليزية. ثم تحدثت د. سلوى عن أبرز محطات حياتها العلمية والعملية، وأشادت بدور والدها الذي شجعها على دخول الطب. ثم ألقت محاضرة شرحت فيها بعض الأمراض المتعلقة بالعيون وتحدثت عن بعض الحالات النادرة في التهابات العيون التي أجريت في مستشفى الملك فيصل التخصصي. وفي ختام حفل التكريم أجابت على عدد من أسئلة الحضور .منها سؤال آمال النقشبندي مديرة كلية الطب في الرياض سابقاً عن علاقة العين بالحزن واللهفة والخوف، فأجابت د. سلوى أنها دائماً تتلقى مثل هذه الأسئلة الشاعرية إلا أنها ولكونها علمية تعتذر دائماً عن الإجابة وقالت إن العين نافذة الجسم لكني أنا أتعامل مع العين من الناحية العلمية وليس من الناحية الشاعرية.