لم يكن يدور بخلد الأسرة ان صلاة الفجر التي أداها "فارس" الذي يدرس في الصف الاول ثانوي هي آخر صلاة يؤديها مع والده واشقائه في المسجد وان طعام الافطار في ذلك اليوم هو ايضاً الاخير الذي تجتمع حوله العائلة قبل ان ينطلق رب الاسرة بسيارته لتوصيل ابنائه الى مدارسهم وكذا زوجته التي تعمل مثله كمعلمة في احدى المدارس. اطمأن الوالد على ابنائه وودعهم على امل اللقاء بهم جميعاً بعد انتهاء اليوم الدراسي.. الا ان القدر كان يخبئ لهذه العائلة ما هو اصعب من الاحتمال وأقسى على القلوب.
البداية.. والنهاية
بعد أن أنهى ...
تفاصيل