يقوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم بزيارة قصيرة الى مصر يجري خلالها مباحثات مع الرئيس حسني مبارك تتعلق بالتطورات الجارية على الساحة الاقليمية والعربية والدولية وفي مقدمتها ازمات المنطقة وبشكل خاص الازمة اللبنانية والتطورات على الساحة الفلسطينية والوضع في العراق.. من جهته رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالقمة السعودية - المصرية منوها بالعلاقات المتميزة التي تربط بين قيادتي البلدين . وأكد في تصريحات لعكاظ أهمية انعقاد القمة في الوقت الراهن مشيرا الى أن هذه اللقاءات تصب دوما في مصلحة العمل العربي المشترك وتشكل دعما للقضايا العربية والاسلامية ، كما أنها تعكس الحرص على التشاور والتنسيق المستمر حيال المشكلات القائمة وسبل تجاوزها. وقال موسى إنه من الطبيعي أن تكون كافة المشكلات على نفس الدرجة من الاهتمام في مباحثات القمة بما فيها المشكلة اللبنانية والوضع المتدهور بالأراضي الفلسطينية علاوة عن الوضع بالعراق والسودان والصومال والعلاقات العربية .وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة هشام ناظر أن الزيارة تكتسب أهمية بالغة على ضوء التحديات الراهنة في المنطقة. وقال إن الأهمية التي تكتسبها الزيارة ايضا تأتي على خلفية التحركات والمباحثات التي جرت خلال الفترة الأخيرة والتي كان لكل من الرياض والقاهرة دور فاعل ومؤثر فيها بما يخدم العمل العربي المشترك، مؤكدا حرص القيادتين السعودية والمصرية على استمرار التشاور والتنسيق لمعالجة الملفات الساخنة، بما يؤكد أن العلاقات بين البلدين تتسم بقدر كبير من التقارب والتميز والتنسيق المتواصل.وأكد السفير ناظر عمق وقوة العلاقات السعودية - المصرية التي تتميز بكونها علاقات تاريخية تمتد جذورها إلى عشرات السنين .موضحا أن هذه العلاقات تعد أهم ركائز العمل العربي المشترك كما تعد النواة الصلبة والركيزة الأساسية لنظام إقليمي عربي أكثر فاعلية وقدرة على تجاوز أزماته الداخلية وتحدياته الخارجية.