نتيجة مباراة الهلال أمام الشباب التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما خلّفت وراءها كثيرا من المشاكل والتحديات ظهرت من خلال التصريحات المتبادلة من مسؤولي الناديين خاصة بعد رفض الشباب تأجيل المباراة وكأن الأمر من باب المعاملة بالمثل. خروج الهلال بنقطة واحدة فقط صعّب من موقف الفريق في لقاء اليوم فخسارة الزعيم تعني إعلان بطولة مبكرة للعميد والتعادل أو الفوز يتطلب كسب اللقاء أمام الاتحاد وهذا هو الخيار الأفضل بعد التعادل أمام الشباب. الهلاليون اليوم سيرمون بكامل ثقلهم بحثا عن الفوز ولعل مصدر اطمئنانهم مشاركة اللاعب ياسر القحطاني الذي شكّل غيابه أمام الشباب ضعفا واضحا في خط المقدمة إلى جانب المدافع البرازيلي تفاريس الذي يعتبر صمام أمان في خط الدفاع الهلالي. الشبابيون من جانبهم يسعون اليوم لتسجيل حضورهم والفوز بالمباراة لتأكيد أن الفريق مرّ بظروف صعبة كانت سببا في تدهور بعض النتائج وبما يؤكد للجماهير الشبابية أن الشباب سيشارك وبقوة في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين.
الاتحاديون سيتابعون اليوم من طهران هذا اللقاء فلربما يعودون من هناك بتحقيق بطولة الدوري الممتاز إذا فاز الشباب والانتصار على فريق سبهان الإيراني خاصة وأن توقيت مباراة الهلال والشباب يأتي عقب نهاية طهران بساعات.
الهلاليون وبما يملكه فريقهم من قوة ضاربة في جميع الخطوط متفائلون بأن الفوز سيكون حليفهم وأن نتيجة المباراة الأولى أمام الشباب ليست مقياسا لمستوى الفريق .. وأعد مجلس الإدارة والجهازان الفني والإداري الفريق إعدادا يتناسب وأهمية لقاء اليوم المصيري لإبعاد الضغوط النفسية التي قد تنتج بسبب حساسية المباراة كونها تحدد مصير الزعيم.
الجماهير السعودية على مختلف انتماءاتها الرياضية تتابع هذا اللقاء بشغف لمعرفة ما ستؤول إليه النتيجة وكلها أمل بأن تشاهد لقاء قوياً ومثيراً بعيدا عن الشد العصبي.