مــع الفـجــــر
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
.. من المؤكد أن البحث العلمي أساس كل تقدم حضاري أحرزته الأمم، وفيما كتبت بتاريخ 21/3/1429هـ : أن البحث العلمي بات خياراً استراتيجياً مهماً لتحقيق التقدم راهنت عليه الدول المتقدمة وها هي تواصل مسيرتها الناجحة في بناء نهضتها الحديثة. هذا وقد تلقيت اثر نشر هذا الموضوع من سعادة الدكتور علي بن سعد العلي أمين عام مشروع مركز التميز البحثي بوزارة التعليم العالي تعقيباً يقول :
سعدت بقراءة مقالتك القيمة حيال دعم البحث العلمي وبخاصة من قبل القطاع الخاص ولا أخفيك أن الاهتمام بالبحث العلمي هو عماد تقدم الأمم وتطور الشعوب، ولا أود أن أدخل في بيانات احصائية حيال ذلك وان كانت بالنسبة للدول العربية للأسف تعد في مرتبة مـتأخرة، ونطمح في هذا البلد العزيز أن نكون في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال، بالشراكة بين القطاع الخاص ورجال الأعمال من جهة ومن قبل المؤسسات الحكومية من جهة ثانية فقط للانصاف، أود أن أذكر أن هناك مبادرات جيدة من قبل العديد من رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص وان كانت تأخذ طابع الفردية والوقتية بمعنى عدم استمرارها، وان كنت أتمنى أن تكون مبادرات مستمرة بحيث تكون جزءاً أساسياً من ثقافة أي قطاع خاص أما بالنسبة للمؤسسات الحكومية في هذا المجال، فيمكنني التحدث عن ما قامت وتقوم به وزارة التعليم العالي في هذا المجال، حيث استشعرت أهمية البحث العلمي وذلك بدعمه وتوفير الامكانات اللازمة له في الجامعات وعمدت إلى اطلاق مبادرة مراكز التميز البحثي، حيث تم ولله الحمد في المرحلة الأولى من المبادرة دعم ثمانية مراكز تميز بحثي في عدد من الجامعات بأكثر من 450 مليون ريال، وهي: «مركز التميز البحثي في الجينوم الطبي – جامعة الملك عبد العزيز، مركز التميز البحثي في الدراسات البيئية – جامعة الملك عبد العزيز، مركز التميز البحثي في المواد الهندسية – جامعة الملك سعود، مركز التميز البحثي في التقنية الحيوية – جامعة الملك سعود، مركز التميز البحثي في تكرير البترول والبتروكيماويات – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، مركز التميز البحثي في الطاقة المتجددة – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، مركز التميز البحثي في النخيل والتمور – جامعة الملك فيصل، مركز التميز البحثي في الحج والعمرة – جامعة أم القرى».
علماً من أنه تم اطلاق المرحلة الثانية من المبادرة حيث سيتم دعم عدد من المراكز البحثية الأخرى والتي لها أهمية وبعد استراتيجي وطني كما انها واستشعاراً منها في أهمية معرفة واقع البحث العلمي أيضاً قامت باطلاق مؤشر قياس وتقويم البحث العلمي في الجامعات والتي تهدف من خلاله الى معرفة واقع البحث العلمي في الجامعات والعوامل المؤثرة فيه، وذلك بغرض رسم الخطط والاستراتيجيات بعيدة المدى الداعمة لتطوير قطاع البحث العلمي بما يخدم التنمية الوطنية ويعمل على دعم المملكة في توجهها نحو اقتصاد المعرفة، هذا ما وددت طرحه على سعادتكم في عجالة، حيث كان لكلمتكم المعبرة دعوة صادقة أتمنى من أبناء هذا البلد المعطاء رد بعض الدين وأن نرى أمثلة أخرى لمركز الشيخ عبد الرحمن فقيه للأبحاث والتطوير. في الختام أرفق لسعادتكم نسخة إلكترونية من الكتيب التعريفي لمراكز التميز البحثي، آملاً أن يحوز اعجابكم».. تحية تقدير لأخي الدكتور علي بن سعد العلي على اهتمامه وشكراً على ما أمدني به من معلومات تعتبر مرجعاً موثقاً.