( الثلاثاء 02/04/1429هـ ) 08/ أبريل/2008  العدد : 2487  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • حوار نت
    • فيلا عكاظ
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • منوعات
    • عقار
    • الاسهم
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • كتابة وابداع
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الهيئة.. والصحافة
يرى بعض الإنترنتيين وبعض أفراد الأغلبية الصامتة.. أن الصحافة تتربص بكل ما تقوم به هيئة الأمر بالمعروف لاصطياد زلة أو تقصير أو تجاوز، لذا تنشر بإسهاب وتفنيد أخبار قضاياها العالقة في المحاكم بحثاً عن مخرج يبرئ ساحة عضو الهيئة المحترم من التهم الملقاة على عاتقه خاصة وأن بعض هذه التهم يدخل ضمن تعداد الجنايات وليس فقط المطاردات! فهل حقاً الصحافة تتربص! كما يرى البعض أن نشر هذه القضايا المعلقة يسيء لسمعة رجل الهيئة الغيور، ويدخل ضمن عوامل التأثير على جهات الاختصاص في مزاولتهم لواجبات التحقيق وإصدار التقارير النهائية ومن ثم التأثير على مجرى الأحكام القضائية؟! فهل حقاً للصحافة مثل هذا التأثير الكبير؟ وهل ما بين هيئة الأمر بالمعروف والصحافة علاقة تربصية قائمة على انتظار فرص الانقضاض والتشفي؟! وبالمختصر المفيد.. لماذا يتصور البعض أن الكراهية هي نوع الشعور بين رجل الهيئة ورجال الصحافة؟!.. لا أزعم أن هذا الحيز يجيب الإجابات الشافية والكافية والقطعية فمثل هذه المسائل الشائكة اختمرت في الأذهان منذ أمد طويل وعملية تفريغها لا ينفع معها قلم لوحده!! إنما أردت فقط هكذا بصريح العبارة اختطاف النقاش من ساحة الإنترنت إلى ساحة الصحافة منعاً لتلاعب الانتهازيين المقنعين بسلامة الكيان الاجتماعي في الوطن الواحد. ومنعاً لتمكينهم من تسخين الأجواء وتجهيزها للمشاحنات والضغائن والمنافسات الضارة بأمن الوطن الواحد. وحتى لا يكون للمخربين المتربصين فرصة لتبادل الأدوار في ساحات الإنترنت بما يطغى على الدور الإعلامي الوطني فتكون الغلبة لا قدر الله للإفساد في الأرض بدعوى الإصلاح والذكرى تنفع المؤمنين.. قال جل وعلا (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون)!
جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدأ دوره في المجتمع السعودي منذ بدايات التأسيس.. وكذلك الصحافة السعودية لها تاريخ طويل. غير أن أوضاع الصحافة وآلياتها كانت مقيدة بحدود ضابطة وبأدوار مقننة تمنعها من الانفتاح على جميع الأجهزة الوطنية بما فيها جهاز هيئة الأمر بالمعروف، وعندما بدأ الصحويون والدعاة الأشداء الغلاظ يبثون خطبهم عبر الأشرطة التسجيلية والمنابر الوعظية.. كانت الهيئة معروفة وقائمة وتعمل بنشاط غير أن المناخ العام الذي بدأ يتشكل على يد الصحويين المنذرين بفساد المجتمع والمغالين المبالغين في تصوير واقعه أثر على الجميع. وكانت نتيجة التأثير أن حظي جهاز الهيئة بقدر وافر من التبجيل والإعزاز والتقدير.. والتزكية أيضاً فكل ما يعمله صواب لا يحتمل الخطأ وكل من ينتقده مخطئ ولا يحتمل أن يصيب أبداً.. وأقبل عدد من الشباب غير المؤهل الطري العود في الالتحاق بالهيئة ليكون عضواً فيها وينال هذا الشرف العظيم في حين أنها كجهاز بعدت.. وتباعدت عن القيام بأي دور اجتماعي نشط غير الضبط والربط حتى مشاركاتها في المناسبات العامة لا تظهر إلا في عمليات التفتيش والمصادرة والضبط والربط كما لا تسمع عن أي دور فيها تكريم العضو المتميز أو إقامة دورات تأهيلية لمنسوبيها أو.. أو.. كل ذلك جعلها في نظر الناس كيانا يخاف منه البريء والمتهم لا فرق! لذا ما تقوم به الصحافة اليوم هو تصحيح لأفكار مغلوطة.. فكل أجهزة الوطن تخدم الوطن والناس ليس هناك جهاز فوق وجهاز تحت!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الهيئة بين المحبين والمتربصين !!!
  • الجامعات والمنتديات والوفود الزائرة !!
  • رجال... ودموع !!!
  • الغضب !!
  • نأسف يا سيد الناس «1-2»

عناوين كتاب ومقالات

  • ابتزاز السعوديات بين ثقافة (الطمطمة) واستغلال النفوذ !