بعض الحقيقة
الاستثمار ومناطق الشمال
قرأت قبل أسبوع أن وفداً من إحدى الشركات قد زار منطقة الحدود الشمالية والتقى سمو أمير المنطقة وعقد اجتماعاً موسعاً في الغرفة التجارية عن آفاق الاستثمار في مادة الفوسفات.
وأريد أن ألفت أنظار الإخوة في الحدود الشمالية بأن الذي حدث معكم حدث مع جيرانكم في حائل قبل (8) سنوات.. وأن جميع الوعود والالتزامات التي قطعتها الشركات على نفسها لم توفِ بها.
رئيس الشركة زار المنطقة والتقى سمو أمير المنطقة وعقد اجتماعاً مع رجال الأعمال في الغرفة التجارية أبلغهم من خلاله باستكمال كافة الدراسات الفنية وقرب الاستثمار في منجم ضرغط.. إلخ، وليت رئيس الشركة توقف عند هذا الحد.. لكنه طلب من رجال الأعمال إقامة شركة مساهمة محلية لتكون شريكاً مع شركته التي سوف تتولى استثمار هذا المنجم. وقبل أن يقدم المؤسسون على هذه الخطوة وإمعاناً في الحذر كتبوا رسمياً لرئيس الشركة بتاريخ 1/2/1422 للاستفسار عن بدء عمليات الاستثمار فأفادهم بتاريخ 26/2/1422 بأن تأسيس الشركة سيكون خلال شهرين أما استثمار المنجم فسيكون خلال ستة أشهر.
هنا هبّ المستثمرون.. وقاموا بتأسيس الشركة وتم جمع رأس المال وانتخاب مجلس إدارة.. إلخ، وحتى هذه اللحظة لم تلتزم الشركة بوعودها الشفهية أو المكتوبة مما أدى إلى فض الشركة المحلية وإعادة المبالغ إلى أصحابها.
كلمتان لا ثالث لهما.. ولمن يهمه أمر هذه الشركة.. ينبغي أن لا تدخل الشركة في هذه الاستثمارات الوطنية الكبرى في الجلاميد والزبيرة أو رأس الزور قبل تخصيصها ورفع رأسمالها وتشكيل مجلس إدارة منتخب يديرها على أسس تجارية عصرية.. والسلام.