( الجمعة 27/03/1429هـ ) 04/ أبريل/2008  العدد : 2483  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
    • متابعات
  • الملحق الاسبوعى
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • إيميل E.mail
    • عائدون إلى الحياة
    • مساحة قانونية
    • كاتب وقارئ
    • قصص إنسانية
    • وجوه منسية
    • جيل المستقبل
    • ويك.. إند WeeK EnD
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
  • أحداث سياسية
    • ذكريات ومذكرات
  • أحداث إقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
    • فنون الاسبوع
    • قصيدة
    • خطوة أولى
  • رياضة الاسبوع
    • في الذاكرة
  • حوادث وجرائم
الأولى...
رأي عكـاظ
حماية الوطن من التخلف

بالرغم من أنه ليس كل شيء يتم كشفه اثناء الاعلان عن حصيلة حملات المداهمة التي تقوم بها الجهات الامنية المختصة لمواقع تجمع المتخلفين، الا ان هذا يكفي ان يثير الرعب ويطرح الكثير من الأسئلة، فإذا كانت تجاوزاتهم الامنية تبدأ بإخفاء صاحب السوابق الاجرامية فإنها لا تنتهي عند تزييف العملات وتزوير الوثائق الرسمية، وترويج المخدرات والمواد المسكرة وتمرير المكالمات.
ان هذه القائمة الطويلة من التجاوزات وبمعنى أدق الجرائم التي تكشفها الجهات الامنية اثناء قيامها بالمداهمة، لتدل دلالة أكيدة على ان الوضع أصبح أكبر من أن يسكت عليه.
فالجرائم التي يرتكبها هؤلاء اصبحت تمس امن الوطن والمواطنين من جميع الجهات اقتصاديا واجتماعيا وامنيا، فالتزييف وترويج المواد المنتهية الصلاحية وتقليد المنتوجات الاستهلاكية يضر ضررا بالغا بالاقتصاد الوطني بينما تمرير المكالمات وتزوير الوثائق الرسمية وحماية اصحاب السوابق الاجرامية وترويج البضائع المسروقة يعتبر تجاوزا خطيرا لأمننا الوطني اما على المستوى الاجتماعي فإن الترويج للاعمال المنافية للأخلاق والأفلام الممنوعة والمخدرات والمسكرات وسواها سوف يصيب مجتمعنا في العمق ويؤثر تأثيرا بالغا في بيئتنا الاجتماعية وهذا ما بدأت ملامحه تظهر بوضوح في كثير من الممارسات الجانحة التي صرنا نسمع ونقرأ عنها الكثير هذه الايام.

ان هذه التجاوزات من قبل المتخلفين لم يكن لها ان تحتل كل هذه المساحة من الخطورة والانتشار لولا ان هناك من داخل الوطن من يمد لهم يد المساعدة او على الاقل يسهل لهم ذلك من خلال غض النظر عن تجاوزاتهم.

لذلك فإن الواجب الامني والوطني والاجتماعي والاخلاقي نحو وطننا ومواطنينا يحتم علينا ان نقف صفا واحدا ضد هذه الفئة ونكون صفا واحدا مع رجال الامن في مواجهته بدلا من أن نوكل كل هذا لرجال الامن.. ونعرضهم للمخاطر ثم نفتح المجال لهؤلاء كي يمارسوا جرائمهم بين ظهرانينا.

فالوضع لا يحتمل تسامحا وتجاهلا بعد الآن.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • الشرطة تحقق مع المضبوطين وتبحث عن علاقتهم بالجرائم
    سراديب وعيون سحرية في «عمارة التخلف» بالنزهة
  • أم تبحث عن أبنائها المختفين
  • «عواجي» المعاق.. عاطل بدرجة امتياز


أحداث محلية - الملحق الاسبوعى - أحداث سياسية - أحداث إقتصادية - ثقافة الاسبوع - رياضة الاسبوع - حوادث وجرائم
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000