رغم بلوغها سن الخامسة إلا انها تعيش في عالم الصمت تقرأ عيون من حولها دون ان تسمع لتعابيرهم صوتا، إنها «ماريا» الجميلة التي حرمتها الحياة من نعمة السمع ورغم المشوار الطويل الذي قطعه الأب والأم في رحلة علاجها وسعيهما الدؤوب من أجل استرداد سمعها الا أن جميع محاولاتهما باءت بالفشل. اليأس لم يتسرب لحظة الى نفس الأب ولا اخترق صدر الأم الحنون بل جاهدا سويا بكل ما يملكانه من مال حتى يعيدا للجميلة السمع الذي سرقه المرض. الفحوصات التي اجراها الأطباء اكدت ان ماريا تعاني ضعف سمع حسي عصبي شديد في الأذنين وان الصغيرة ...
تفاصيل
تعيش «أم ابراهيم» مع زوجة ابنها واطفاله في معاناة مستمرة لأكثر من عام اثر دخول ابنها السجن في قضية قتل خطأ حكم عليه فيها بسنتين ونصف السنة مما تسبب في فقدان أمه وأسرته الصغيرة لعائلها الذي كان يقوم بالصرف عليهم. وكان ابنها ابراهيم قد اطلق رصاصة من رشاشه في أحد الأفراح بظهران الجنوب كما جرت العادات القبلية الا انها أردت أحد الواقفين في الصف لاستقبال الضيوف، ورغم تنازل أهل الدم إلا ان حكما بالسجن قد صدر بحقه الأمر الذي غيبه عن أسرته فاصبحت بحاجة لمن يساعدها في توفير احتياجاتها المعيشية في غيابه.
22 عاما وحسن. م. ح على كرس متحرك اثر اصابته في حادث سير مروع أقعده عن الحركة بشلل نصفي وأحاله الى التقاعد المبكر. إلا ان راتبه التقاعدي البالغ 1700 ريال لم يعد كافيا لعلاجه وعلاج والدته الطاعنة في السن وسبعة من أفراد أسرته حتى انه اصبح عاجزا عن تسديد ايجار المنزل الذي يؤويهم ما حدا بصاحب المنزل الى تهديدهم بالطرد منه ما لم يدفعوا الايجارات المتراكمة ولا يدري «حسن» ماذا يفعل!
محمد ابراهيم الزبيدي شاب في العقد الرابع من عمره إلا أنه يعاني من عيوب خلقية وشلل وضمور في الأطراف وهشاشة في العظام والعمود الفقري حيث تبلغ نسبة العجز لديه وفقا للتقارير الطبية 100%. الزبيدي بحاجة لرعاية خاصة فوالده قد تجاوز المئة ووالدته عجوز في الستين ولا أحد يرعى شؤونه الخاصة سوى بعض الاقارب والجيران.
ما عاد الشعر يؤكل عيشاً في هذا الزمن الشحيح ولكن حسن الشاعر لم يبق له سوى الشعر عزاءً وسلوى بعد ان أجهض الحريق أحلامه وأتى على منزله بالكامل. ويزيد في معاناة حسن الشاعر حالة ابنه الأكبر بين سبعة أطفال الذي يعاني هو الآخر من اعاقة ذهنية، وزوجته المصابة بالربو وديون تثقل كاهله الا انه مازال يتثبت بالأمل في ان يجد من يساعده لتجاوز أحزانه وآلامه المتزايدة.
«ريان» طفل يعاني من نوبات تشنج وشلل رباعي وضعف في النمو وصغر في رأسه مما تسبب له في آلام مزدوجة لا يقوى على احتمالها وهو في هذا السن الصغير. أخيرا حصل والده أحمد الفقيه على علاج لابنه في تشيكو سلوفاكيا إلا أنهم طالبوه بمبالغ طائلة لا يقدر عليها وهو يعيش على أمل ان يجد من يعيد البسمة لطفله الذي أنهكه المرض.
«أم فهد» سيدة في العقد الخامس من عمرها رزقت بستة أطفال وبعد عشرة دامت 20 عاماً تم طلاقها من زوجها ليترك لها مسؤولية اعالة اطفالها وليس لها مصدر دخل ثابت سوى راتب ابنها البكر 18 عاما الذي ترك مقاعد الدراسة ليعمل حارس أمن براتب 1200 ريال لمساعدة أمه وأخوته الذين يقيمون في شقة بالإيجار وبسبب تراكم الايجارات خرجوا منها إلى ان ساعدهم احد الجيران بتأمين سكن في بيت شعبي واصبحت تعيش على ما يجود به أهل الخير.
«وليد» طفل في التاسعة من عمره يعاني من فقر الدم المنجلي وجلطة في الدماغ أفقدته البصر وما زال يخضع للعلاج في مركز الأورام وأمراض الدم حيث يحتاج لنقل دم بصفة منتظمة. والده يعول ثمانية من اخوته براتبه التقاعدي الذي لا يتجاوز 1700 ريال يدفع منه 600 شهريا للايجار وهو بحاجة الى الحاق ابنه بالتعليم مع مكفوفي البصر ومواصلة علاجه ويأمل في وقفة أهل الخير معه للمساعدة في علاجه.
ثلاث سنوات من المعاناة المستمرة عاشتها الطفلة هبة ذات الستة أعوام بعد اكتشاف ورم في المخ تسبب لها في انتفاخ بالرأس وضغط على اعصابها أدى الى فقدانها السمع والبصر وعدم القدرة على الكلام وشلل نصفي. يقول والدها محمد انه تم اجراء عملية لإزالة جزء من الورم ولكن الظروف المادية وقفت حائلا دون استكمال علاجها وهو يريد متابعة حالتها الخطيرة ومن يتكفل بعلاجها.
ما زال عبدالعزيز ابو القاسم طريح الفراش فهو يعاني منذ عامين من ضيق في التنفس تصاحبه نوبات حادة تداهمه يوميا نتيجة زيادة الوزن (150 كجم) فضلا عن معاناته من مرض السكري والضغط وتصلب الشرايين. عبدالعزيز الذي يقيم وأسرته في رباط ويتناول 62 حبة يوميا ويعيش على انبوب للاوكسجين وصف له الاطباء أجهزة متقدمة للحصول على الاوكسجين بقيمة 17 الف ريال الا انه عاجز عن توفيرها فضلا عن علاج ابنائه.
قطعوا عنها التيار لعجزها عن تسديد الفاتورة
من يصدق ان انقطاع الكهرباء يستمر لثلاثة أشهر عن منزل مواطن ولكن هذا ما حدث فعلا ليحيى زيلع بمنزله في حي «منفوحة» وسط الرياض. يقول زيلع وصلتني فاتورة استهلاك كهرباء منزلي بمبلغ 1.273 ريالا ولكن لظروفي المالية الصعبة حيث انني أعمل «متسببا» وأعول أسرة مكونة من عشرة افراد لم اتمكن من تسديدها فقطعوا عني التيار حيث اعيش وأسرتي في الظلام منذ ثلاثة أشهر ومما يضاعف معاناتي رفض الضمان لطلبي بحجة انني لم أبلغ الخمسين!
بسمة.. طالبة في الصف الثاني باحدى ثانويات جدة.. اكتشف والدها فجأة ان فلذة كبده تعاني من ورم في الدماغ.. ظل وهو متواضع الحال مهموما بابنته الغالية عاجزاً عن علاجها.. وأخيراً تبرع احد المحسنين بالتكفل بنصف قيمة علاجها 25 الفاً.. وتبقى النصف الآخر. بسمة ستدخل الى المستشفى التخصصي في جدة لازالة الورم الذي ...
تفاصيل
«مهند» طفل في الخامسة من عمره مصاب بمرض سرطان الدم الحاد (اللوكيميا) مما تسبب له في تضخم بالكبد والطحال وأدى الى تكسر صفائح الدم الأمر الذي جعله بحاجة الى نقل دم باستمرار وقد خضع للعلاج الكيماوي المكثف تحت العلاج إلا ان اسرته وقفت عاجزة عن استكمال علاجه لما يكلفه ذلك من مبالغ طائلة: فالجلسة الواحدة ...
تفاصيل
معاشات الضمان لا تشمل من لا يعولون أسراً
رداً على الحالة الانسانية التي نشرت في «عكـاظ الاسبوعية» العدد رقم 2455 وتاريخ 29/ 2/ 1429هـ تحت عنوان «19 عاماً على سرير الاعاقة» أوضح مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية محمد بن ابراهيم العوض بأنه جرت دراسة الحالة وبحثها واتضح ان صاحب الموضوع نزيل بمركز التأهيل الشامل ...
تفاصيل