( الأربعاء 25/03/1429هـ ) 02/ أبريل/2008  العدد : 2481  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • متابعات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
الفلاحون وبطيخ المساومة
أصدر فلاحون في احدى القرى العربية بيانا قالوا فيه بأنهم غير مستعدين لمواجهة امريكا بعد الآن. وقالوا في بيانهم بأن مواجهة الغلاء أهم عندهم من مواجهة أمريكا ومن خيار المقاومة. ومع أنه ليس من حق أي فلاح عربي ان ينسحب من المعركه أو يقول كلاماً يكون سببا في انهيار معنويات بقية الفلاحين الا ان ما زاد الطين بلة هو ان هؤلاء الفلاحين اصدروا بيانهم واعلنوا انسحابهم في وقت كان فيه الزعماء العرب يعقدون قمتهم في العاصمة دمشق ويلقنون امريكا درساً في التضامن العربي.
نعم، الغلاء وحش يهدد الفلاحين وتجب مواجهته والتصدي له واعلان الحرب عليه.
لكن لايعني هذا ان يتخلى الفلاحون عن مواجهة امريكا وان يتهربوا من (خيار) المقاومة ويكونوا سبباً في شرخ جدار التضامن العربي. خصوصاً بعد ان ثبت بالدليل القاطع ان امريكا هي من يقف ضد (خيار) العرب الاستراتيجي، وهي من وقف وراء مشروع زراعة الخيار العربي في سطوح منازل وبيوت الفلاحين. غير ان ما يجعل امريكا تفلح في فرض (خيارها) وتسويقه وفي محاربة (خيارنا) وتعويقه هو ان الفلاح العربي لم يعد فلاحا مقاوما ومتمسكا بخياره.
خيار المقاومة غدا اكثر تخاذلا واكثر تمسكا بـ–خيار السلام– وبطيخ المساومة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • القمة وكيس البُر
  • تقرير إلى غريكو
  • الأدباء النحارير
  • الاستشراق والاستسراق
  • الطابور

عناوين كتاب ومقالات

  • أفـيـاء
    ما السر ؟
  • الشيعة والسنة والفلسفة وتزويق الكلام: رد على د. قاسم
  • الأوجه الخفيّة للتضخّم
  • صديقتي اللندنية
  • في حيّنا حديقة
  • مــع الفـجــــر
    حماية المستهلك من الغش
  • ظـــــــلال
    منبر القراء !؟
  • د. الخضيري ومحبة الرسول والقدوة الصالحة !
  • على خفيف
    أبوجلمبو يحييكم !
  • الحر عبد إذا طمع.. والعبد حر إذا قنع


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000