غير بعيد عن ابواب المسجد النبوي الشرقية، اذ يفاجأ المتتبع لأحياء المدينة بواقع جديد يراه أمامه لا يرصد بعد اعجابه بعمارة الحرم الا المزارع المهجورة والبيوت المتداخلة والطرقات المتعرجة وباعة الفحم والحطب والسيارات المشلحة والبيوت الحجرية حتى تستقر عيناه في النهاية على "ساحة القصاص". حي بني ظفر.. يسطر التاريخ أهميته لمّا زار الرسول صلى الله عليه وسلم بني ظفر وصلى عندهم في مسجد "البغلة" وسمع فيه قراءة عبدالله بن مسعود ...
تفاصيل