( الثلاثاء 24/03/1429هـ ) 01/ أبريل/2008  العدد : 2480  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • قاع المدينة
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • متابعات
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
الملحق الاقتصادي » منوعات...
هموم العقار
الرأي والعزيمة

هل العقار مادة أم تخصص؟ وهل يُعلّم أم يُلقّن هذا العلم؟ وهل الدول التي مارست التجربة في بناء وتشييد المدن قدمت العقار كعلم منطقي أم تطبيق؟ وهل يُدرس هذا التخصص في الجامعات الغربية والشرقيه؟ هل نحتاج الى خريجين متخصصين في العقار حتى نقر عقود إجارة وعقود إتحاد الملاك ونضع آلية للتنفيذ؟ هل نستطيع أن نعطي ونبدع ؟ نعم نستطيع أن نعطي أكثر مما نعطي حالياً بكثير !... ونستطيع أن نبدع أكثر مما نبدع حالياً بكثير!.. نستطيع أن نسابق وأن نفوز .... نستطيع حينما نؤمن بأن ما نفعله هو ما نعتقد أنه الطبيعي والمنطقي في الأمور ... وحينما نقول بأن ثروة بلادنا الحقيقية هي أبناؤها وبناتها وأرضنا وعقارنا، فنحن يجب علينا أن نقول ذلك بالفعل والممارسة ، فعلاً إن الإنسان والوطن أغلى ما تملكه الأمم والشعوب... أنه أهم عناصر التقدم لأي أمة أو دولة ، ومقياس الدول الناجحة هي برامج التنمية البشرية، وهي تظهر مدى تقدم الدولة و جودة برامج التنمية البشرية مقياسا لكيفية الوصول إلى الخطط الموضوعة بمقياس الجودة العالمي ، فمن دون موارد بشرية مدربة معلمة لن تستطيع أية جهة تحقيق النجاح ، هذه مسؤولية الإدارة ، ونحن في بلادنا نحظى بقيادة فاعلة ومفعلة تدرك أن إعلاء شأن الشعب من إعلاء الشأن كله وأن الإهتمام باظهار وبتدريب الموارد البشرية وإكسابها المهارات والقدرات والخبرات اللازمة حتى تتمكن من إنجاز مهامها بكفاءة وإقتدار، ويوجه قادتنا الإدارات لإعداد تطبيق الخطط الفاعلة والكفيلة بتحقيق هذه الأهداف فإدارة التنمية في النهاية ما هي إلا إدارة الناس وهذه الجامعات السعودية بعد اكثر من عشرين سنة قدمت بالامس تخصص العقار (بكالوريوس وماجستير) ... لماذا طول الانتظار؟
ولربما يتساءل سائل إذ أنه كان في السنة الماضية همة لأهل العزم لإظهار العقود الإيجارية وعقود اتحاد الملاك التي تعالج أخطاء تنفيذية عديدة (مهتمة بالحقوق) كانت ولا تزال موجودة في كيفية إخلاء العقار والتعايش مع الاخرين وإن هذا العمل (عقود الإيجار وغيرها) الذي ماتزال اللجان (موارد بشرية) تعمل عليه ولاتزال تحت الولادة المتعسرة (تنفيذ) بهدف الخروج بها إلى العالم والعصر الحاضر ، وإلى متى تدرس اللجان وتناقش وتعمل على إظهارها حتى يستفيد منها الوطن والمواطن .
عبدالمنعم بن محمد نيازي مراد
نائب رئيس اللجنة العقارية وعضو لجنة التنمية الاقتصادية

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين منوعات

  • مع عجز المزارعين عن مجاراة الطلب
    زيادات أسعار الغذاء العالمية تصل حد الغليان


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000